هنالك مشكلة..
قبل يومين قرأت “رواية” اسمها برهان العسل..
المشكلة أن هذا العمل أبعد ما يكون عن الرواية..
فلقد كان مجرد ثرثرة غبية تحاول المؤلفة فيه اظهار عضلاتها في كتب الباه و الجنس العربية القديمة..
كتب مثل رجوع الشيخ إلى صباه و الأيك في فنون ال****..
الكاتبة أصلاً ليست بقاصة و لا روائية..
عند استعراض أعمالها تجد انها أصددرت بعض المجاميع الشعرية..
المشكلة ليست في هذا الكتاب فحسب..
بل في العديد منها..
الرواية صارت مزبلة التصانيف..
كل كتاب لا تعرف ما تصنيفه اوكان به ميلاً للناحية الأدبية يقذف به تحت هذا التصنيف..
لا أدري هل هو استخفاف بقراء الرواية و افتراض أنهم لا يعرفون الرواية من الزبالة..
أو ربما بسبب الإنتشار و النجاح الذي تحققه هذه الفئة من الكتب..
ألا يوجد هنالك نقاد يدرسون كل ما يندرج تحت مجال اختصاصهم..
أم أن رؤؤسهم تنملت من كثر القذارة التي تطفح امامهم فلم يعودوا يأبهون..
المعادلة الجديدة للنجاح في دنيا التأليف صارت كالتالي:
جنس+رواية+المؤلف أنثى+قرار منع=5 طبعات قبل مرور سنة من الإصدار..
سخافة ما بعدها سخافة..
تفو على هيك أشكال..
الناشر..
و المؤلفة..
و الثور اللي مدح الكتاب و خلاني أشتريه..
باي
Categories:
Tags: قاصة, كتب, مكتبات, مسخرة, نقد, نقد لاذع, الباه, برهان العسل, روايات فاشلة, رواية اخبار, رواية جنسية, رجوع الشيخ الى صباه