Posted by: boshahad | أبريل 19, 2008

المكتبة العربية و مشكلة التصنيف..

هنالك مشكلة..

قبل يومين قرأت “رواية” اسمها برهان العسل..

المشكلة أن هذا العمل أبعد ما يكون عن الرواية..

فلقد كان مجرد ثرثرة غبية تحاول المؤلفة فيه اظهار عضلاتها في كتب الباه و الجنس العربية القديمة..

كتب مثل رجوع الشيخ إلى صباه و الأيك في فنون ال****..

الكاتبة أصلاً ليست بقاصة و لا روائية..

عند استعراض أعمالها تجد انها أصددرت بعض المجاميع الشعرية..

المشكلة ليست في هذا الكتاب فحسب..

بل في العديد منها..

الرواية صارت مزبلة التصانيف..

كل كتاب لا تعرف ما تصنيفه اوكان به ميلاً للناحية الأدبية يقذف به تحت هذا التصنيف..

لا أدري هل هو استخفاف بقراء الرواية و افتراض أنهم لا يعرفون الرواية من الزبالة..

أو ربما بسبب الإنتشار و النجاح الذي تحققه هذه الفئة من الكتب..

ألا يوجد هنالك نقاد يدرسون كل ما يندرج تحت مجال اختصاصهم..

أم أن رؤؤسهم تنملت من كثر القذارة التي تطفح امامهم فلم يعودوا يأبهون..

المعادلة الجديدة للنجاح في دنيا التأليف صارت كالتالي:

جنس+رواية+المؤلف أنثى+قرار منع=5 طبعات قبل مرور سنة من الإصدار..

سخافة ما بعدها سخافة..

تفو على هيك أشكال..

الناشر..

و المؤلفة..

و الثور اللي مدح الكتاب و خلاني أشتريه..

باي

Tags: , , , , , , , , , , ,

Responses

في الحقيقة تفأجات من نقدك اللاذع اخي العزيز … بل اني اول مرة اقرا نقد و هجوم عنيف بهذا الشكل ..!! اتصور ان الرواية من جد رايحه فيها و له ما كان جاها كل هالكلام !!…
قبل كل شي ما قلت لنا اسم المؤلفة ؟ او تتحفظ عليه ؟

ثانيا كان تركيزك يا بوشهد على سخافة الرواية و الناشر و المؤلفة
بس ما ركزت لنا على الاسباب الي دفعتك انك تقول عنهم هالكلام؟؟… مثلا هل هي في اللغة الركيكة ؟؟
او في الاسلوب الجنسي الفاضح .؟؟
او في افتقار الرواية لعناصر الرواية الاساسية ؟؟
يعني فصل لنا اكثر علشان لا احد يقول عنك متهجم او متحامل على الكاتبة …!!

و شكرا على نقدك فلا بأس بأن نرى نقد للاشياء التي تستاهل النقد .. ما ودك كل شي يجي تمام و توب التوب !!…

الغلاف كان مكتوب عليه

برهان العسل

سلوى النعيمي

طبعة ثانية

“رواية”

فتحت الكتاب..

فإذا بالكاتبة تحكي عن تجربتها مع كتب التراث الجنسية..

بالإضافة لحكاية بعض المواقف الجنسية مع شخص رمزت له باسم المفكر..

لخبطة في لخبطة..

الكتاب مقسم إلى أبواب..

باب لغويات..

و باب حكت فيه قصة مدلكتها الفرنسية مع زوجها الخائن..

شاقول لك..

الناشر الذكي جايب لي مقطع جنسي وسخ حاطه على الغلاف الخلفي كنبذة عن “الرواية” ..

الكتاب اسخف من أني اتكلم عنه أو أنقده..

بل لا أستطيع أن أصفه أو أحدد هويته..

هل هو بحث عن بعض الكتب التراثية..

هل هو آراء و قصص من حياة الكاتبة..

ما أقول إلا حسبي الله على اللي طيحني في هيك أشيا..

باي

ههههههه اما قصتك قصة مع هالرواية بس ما عليه تعيش و تاكل مقلب غيره !!… هههههه

شكرا على طرحك مرة اخرى و ترقب نقدي لاحد شعراء الاحساء قريبا !!!

و هل بقي شعراء في الأحساء..

ما كو غير طرفة بن العبد و جاسم الصحيح ههههههههه..

أيل بي وايتينق..

Leave a response

Your response:

Categories