White Wolf

بنات إيران لناهيد رشلان..

Posted in مراجعات كتب by boshahad on أبريل 23, 2008

بنات إيران هو سيرة ذاتية قي قالب روائي جميل..

ناهيد رشلان هي روائية تعيش في أمريكا منذ  السبعينات تحكي في هذا الكتاب عن طفولتها و أيام المراهقة في إيران..

هذا ما يخص الجزء الأول..

أما القسم الثاني من الكتاب فهي تحكي قصة هجرتها بعد الثانوية لدراسة الجامعة في أميركا كما ستحكي عن زياراتها المتكررة لإيران..

في هذا الكتاب ستتعرف على وجهة نظر هذه المرأة التي لم تعتنق فكر الثورة فهي تعيش في عائلة عصرية على حد قولها حيث لم تلبس الحجاب و كانت هي و أختها متأثرتان بالثقافة الغربية حتى النخاع حيث كانا يحتفظان بصور نجوم هوليوود..

تركز الكاتبة على الهيمنة الذكورية في إيران بينما تحكي قصة والدها و الجبروت الذي كان يلقي به على كاهل بناته..

كما ستتعرف على باري شقيقتها المقربة في علاقتها مع مجيد حبيبها الأول و زوجها طاهري المستبد..

رشلان كانت تحمل مشاعر مختلطة ضد الشاه و نظامه حيث أنه وفر الحرية بعض السنوات كما أنها تصب موجة لاذعة من النقد على السافاك و اغتصابه للحرية الفكرية للبشر..

تقول رشلان أن الوضع قد اصبح من سيء إلى أسوء بعد الثورة حيث أن النساء صاروا مجبرات على تغطية رؤوسهن و الرقابة الإعلامية أصبحت أكبر..

القصة في مجملها لا تحمل طابعاً سياسياً بقدر ما هي تحمل قصة عائلتها و قصة كفاحها إلى أن اصبحت كاتبة..

الكتاب ممتع و الترجمة لا بأس بها..

أعطيه 7 من 10

تحياتي

9 تعليقات

Subscribe to comments with RSS.

  1. regex2008 said, on أبريل 23, 2008 at 8:08 ص

    جميل في الحقيقة لا تخلو كل دولة من كاتب او كاتبة تحكي معاناتها عن الحرية و المصاعب و الاضطهادات التي يعانهيا او تعانيها من قبل الدولة … فيوجد الكثير من الكاتبات السعوديات ربما يشبهن هذه الكاتبة فهم من دعاة الحرية و الانفتاح و كل قيد من قيود الشريعة يعتبر اضطهاد و تقنين للحريات الشخصية و تخلف ..

    و ايران ليست استثناء فهناك الالاف بل اقول الملايين ممن نزحوا الى الغرب من كتاب و مفكرين و علماء بحجة الاضطهاد في الوطن ، و كثيرا ما نسمع عن قنوات فضائية مناهضة للجمهورية و لكن الحمد لله فهذه القنوات تعكس انحلالها و انحطاطها بنفسها لانها لا تقدم سوى الفسوق و الفجور و العاقل سيعرف ان اضطهاهم و معاناتهم انما كانت لفسوقهم و فجورهم فليهنأوا بالحرية في الغرب !!…

    و للمعلومية فقط هل الترجمة كانت عن الفارسية او الانجليزية .. ما هي اللغة الاصلية للرواية ؟؟,,

  2. boshahad said, on أبريل 23, 2008 at 8:22 ص

    أهلين أستاذي..

    الراوئية كانت منغلقة على ذاتها بشكل كبير..

    فهي غير مهتمة بإيران كما أنها لم تحاول تصنع الإهتمام..

    برأيي كانت كتابتها صادقة..

    كما قلت الكاتبة نزحت من إيران قبل أن تبلغ العشرين في بداية السبعينات على ما أذكر..

    تزوجت من يهودي في نيويورك و هي شبه ملحدة..

    قارئ الكتاب سيعرف أن أصولها شيعية و قد عايشت هذا الجو عندما كانت تعيش مع خالتها في طهران..

    لكن الظروف قادتها إلى هذا المصير المؤسف..

    المهم..

    الكتاب كما كل كتبها صدر بالإنجليزية سنة 2006..

    بعنوان persian girls..

    تحياتي..

  3. regex2008 said, on أبريل 23, 2008 at 8:26 ص

    شكرا لافادتكم اخي الكريم ابوشهد …

  4. زهور said, on أبريل 27, 2008 at 10:43 ص

    الكتاب جدا رائع واعتقد انه رمزي الى حد ما مع انه يتحدث عن واقع الروائية إلان النساء في اغلب المجتمعات المنغلقة تعاني من نفس الشيء بصراااااااااااااااااااااااحة اعجبني الكتاب جدا جدا

  5. boshahad said, on أبريل 27, 2008 at 10:59 ص

    مغ احترامي لرأيك اختي..

    إلا أنني لم ألحظ أي رمزية أو عمق في هذه الرواية..

    لغة الروائية بسيطة جداً حيث أن ألإنجليزية ليست لغتها الأم..

    الأحداث كلها واقعية و كان لديها تركيز في عرض “الإضطهاد” النسوي في إيران..

    لا أدري عن أي رمزية تتكلمين..

    بالطبع أظهرت رشلان حرفية من ناحية انتقاء الأحداث المذكورة و اختصارها لتستطيع بناء قصتها بهذا الشكل الممتع..

    تحياتي

  6. روح الله said, on يونيو 29, 2008 at 3:07 م

    الرواية أسلوبها في السرد جميل

    بالخصوص الخواطر الهادئة وذكرياتها في الماضي الجميل بالنسبة

    لها

    لكن ، انتقاداتها المبطّنة لنظام الإمام الخميني وتحسّرها على

    أيام الشاه لم تعجب الكثير من القرّاء

    موفقين جميعاً لكل خير

  7. boshahad said, on يونيو 30, 2008 at 4:28 ص

    أتفق معك أخي..

    السرد جميل و فيه حرفية..

    الكتاب مذكرات و لم يقصد منه التهجم على الثورة أو ما شابه..

    كما أنه يحق للكاتبة أن تعبر عن رأيها في الثورة كما يحلو لها..

    تحياتي..

  8. فوزى عبد الرحمن said, on أكتوبر 10, 2008 at 2:31 م

    من مجمل القرأت ان التى تتزوج من يهودى محرم عليها فلبس لها مبدأ فكيف ناخذ برأيها لتكتب عن دولة عريقة لها كيانها العالمىفوزى عبد الرحمن مصر_المحلة

  9. boshahad said, on أكتوبر 11, 2008 at 4:21 ص

    للأسف الأمريكان و الغرب لا يأخذون آرائهم إلا من هؤلاء..

    و أنا هنا أعني الفرد العادي فما يعرض أمامه سيصدقه..

    و هذا ما لديه..

    تحياتي لمرورك أستاذي.


اترك رد