White Wolf

~*~ 5 مذاهب من المهم أن تعرف عنها ~*~

Posted in عام by sedratelmontaha on مايو 10, 2008

هذا بحث سويته حق مادة الثقافة الاسلامية كواجب …
ان احنا نكتب فقرة عن كل مذهب من من هالمذاهب او النظريات …

طبعا بعد التجميع من هنا وهناك والابحاث ..
هذا اللي وصلت له …وعلى فكرة ما فيه شي من تاليفي ..

وجودية سارتر الإباحية

إن ما ترتكز عليه هذه الفلسفة التي ظهرت على يد سارتر هي المرتكزات الآتية :
1 ـ ان كل فرد من الإنسان هو أمة في نفسه وعالم برأسه.. ولماذا؟ لأن الصدف قذفت به في هذا الوجود، وتركته في خضم من الطوفان أو كريشة في مهب الريح، لا شيء ينجده ويهديه إلا نفسه وحدها.. وكل ما حوله ويحيط به من أديان ومذاهب وأنظمة وشرائع وآداب وفلسفات ـ إن هي إلا وهم وخيال وعدم وفراغ، وعليه ـ وهذي هي الحال ـ أن يصنع نفسه من خلال فعله كمشرع ومنفذ غني عن كل نصح وهداية متحرر من كل تبعة ومسئولية.. أبداً لا يُسأل عما يفعل لأنه هو المالك لذاته والرقيب عليها وحده لا شريك له.
وبكلمة أن الفرد لا يكون إنساناً بالمعنى الحقيقي لهذه الكلمة إلا إذا انطلق في أفعاله من أصل وجوده وأنانيته لا يستوحي ولا يستعين بشيء من خارجه على الاطلاق، فإذا عمل بدافع من الخارج فقد انتقل من وجوده الواقعي إلى عالم الوهم والخيال.
2 ـ يرفض الوجوديون فكرة الماهية والطبيعة القبلية للإنسان، وهي التي أشار إليها ابن سينا بقوله: ((هبطت اليك من المحل الأرفع)) وديكارت بكلمته الشهيرة: ((أنا أفكر إذن أنا موجود)) حيث اعتبر التفكير ممكناً من غير أداة وجعله أصلاً والجسم فرعاً، والكثير من مؤمني الفلاسفة يشاركون الوجوديين في هذا الرفض، ولكن يختلفون معهم في تحديد ماهية الإنسان، فغير الوجوديين من الفلاسفة يرون الحرية صفة للنفس ومظهراً من مظاهرها، أما الوجوديون ـ كما يبدو من ظاهر كلامهم ـ فيحصرون الماهية بالحرية المطلقة من كل قيد إلا الحرص على حرية الآخرين لأن اطلاق الحرية واستبداد الإرادة يؤدي حتماً في النهاية إلى تحطيم حرية الجميع من الأساس.. اللهم إلا حرية الأقوياء وارادتهم، وعندئذ تسود شريعة نيتشه والغاب.
والشاهد على حصر ماهية الإنسان بحريته ما جاء في كتاب سارتر مفكراً وإنساناً ص 225 بلسان أحد أقطاب الوجوديين: ((إن وجودنا يسبق ماهيتنا، وماهيتنا هي ذاتنا، وذاتنا هي ما نصنعه بمحض حريتنا، وحريتنا ملتزمة، والتزامنا يتحدد في أن حريتنا حين تختار انما تختار أيضاً حرية الآخرين)). ونحن نفهم من هذا الكلام وسياقه بقرينة (هي) أن ماهية الإنسان تنحصر بحريته في أن يفعل ما يشاء غير مسئول عن شيء إلا عن الاعتداء على غيره!.
ولسارتر كلمة هتف لها وهنأه عليه العديد من الكتّاب وهي (( لسنا أحراراً في أن لا نكون أحراراً )) وعلى أساسها بنى سارتر حكمه بأن الوجودية فلسفة إنسانية.

فلسفة فرويد
الفرويدية مدرسة في التحليل النفسي أسسها اليهودي سيجموند فرويد وهي تفسر السلوك الإنساني تفسيراً جنسياً ، وتجعل الجنس هو الدافع وراء كل شيء . كما أنها تعتبر القيم والعقائد حواجز وعوائق تقف أمام الإشباع الجنسي مما يورث الإنسان عقداً وأمراضاَ نفسية .
ملخص لنظرية فرويد الأصلية :
1- أهمية القوى الانفعالية بوصفها مضادة للدفع العقلي والارتكاسات الاشراطية وتكوين العادات .
2- التداعي اللاشعوري .
3- الكبت والمقاومة وأهمية ذلك في التحليل أثناء العلاج .
4- الاهتمام بالنزاعات الداخلية وأثرها على التكوين النفسي .
5- التأثير المستمر للخبرات الطفولية المبكرة .
6- طريقة التداعي الحر ، وتحليل الأحلام ، واستعمال حقيقة النقل .
الأسس الثلاثة التي تركز عليها المدرسة التحليلية هي : الجنس – الطفولة – الكبت . فهي مفاتيح السيكولوجية الفرويدية .
فردية آدم سميث
يمكن تعريف الفردية بأنها حرية الفرد الذاتية. وهذه الأخيرة تعني فهم الفرد لنفسه وتحقيقه لذاته من خلال ذلك الفهم: ان الفرد هو الارادة التي تعين نفسها بنفسها. وفعل التعيين الذاتي هو ممارسة الارادة للحرية. ويتمثل هذا الفعل بنوعين أساسيين من النشاط هما تعيين الارادة لغرض او نوع من الهدف، وترجمة هذا الغرض الي فعل. وقوام هذين النشاطين يتشكل من وجوب الاختيار، وفهم الاختيار، وعقلانيته.
ان الانسان ليس معطي للعالم علي انه حر، لكنه اعطي للعالم مع امكان ان يكون حرا. فقد اعطيت للأنا القدرة علي ان تريد بحرية. والارادة لا تكون ارادة فعلية علي الاطلاق الا بمقدار ما تعزم وتصمم أو تختار. والاختيار يتضمن التقييد، لأن الشخص الذي يقرر السير في فعل معين يتنكر لجميع الرغبات الأخري الممكنة التي تتواجد مع الرغبة المختارة. لكن الانسان لا يستطيع أن يوجد كشخصية بدون هذا التقييد، فمثل هذا الانسان لن يستطيع انجاز شيء ذي قيمة في هذا العالم. يقول غوته: ان من يريد أن ينجز شيئا عظيما لا بد أن تكون لديه القدرة علي تحديد نفسه .
وليس في استطاعة الارادة القيام باختيار عاقل، أو بتحديد نفسها، ما لم تكن واعية بنفسها وبغرضها وبما تحتاج ان تكونه. وهذا الوعي مستحيل بدون فهم ذاتي. فالارادة تتكشف عن طريق هذا الفهم لحدود امكاناتها وقدراتها .تستطيع الارادة أن تضع أمامها الغرض الحق او الاختيار العاقل فقط عندما تعرف رغباتها الحقيقية واهتماماتها وقواها وضعفها وقيمها بوصفها امورا تتعلق بطبيعتها الخاصة.
وتتوقف أخلاقية الفعل الناتج عن الاختيار علي ثلاثة شروط: المسؤولية، الغائية، المصلحة العامة. فالفعل لا يكون أخلاقيا ما لم يصدر عن ارادة مسؤولة، والمسؤولية تعني الاستعداد للمحاسبة: أي استعداد المرء أن يتقبل نتيجة عمله ثوابا أو عقابا.
الشرط الثاني لكي يكون الفعل أخلاقيا هو انعكاسه ايجابيا علي رفاهية الفرد.فافعال الارادة الواعية تتحدد بهذه الغاية. ذلك ان تحقيق الغايات الشخصية هو أساس الرفاهية أو السعادة، وبالتالي هو أساس الحرية الذاتية. ان الغايات الشخصية المرتبطة بحاجات المرء ونزواته هي مضمون حياته ،ومن ثم فهي جوهرية للتحديد الذاتي. ومن اشباعها تتشكل الحرية الذاتية التي هي الحق الذي لا بد منه ليكون المرء ذاته.
والشرط الاخير هو ان يكون الفعل خيرا. وتتوقف خيرية الفعل علي مطابقته للحق، وارتباطه بالكفاح من اجل الرفاهية الخاصة للمرء والرفاهية بمعناها الكلي :أي خير الاخرين او المصلحة العامة. يقول هيغل: الرفاهية بدون الحق ليست خيرا ،وقل مثل ذلك في الحق بدون الرفاهية ،فهو أيضا ليس خيرا. فقولنا (يحيا العدل) ينبغي ألا يعقبه (وليسقط العالم). ان الخير ليس شيئا حقا علي نحو مجرد، وانما هو شيء عيني يشمل مضمونه كلا من الحق والسعادة .

شيوعية كارل ماركس

تعريف الشيوعية في الاصطلاح العام: هي نظام يقوم على إلغاء الملكية الفردية، وعلى حق الناس في الاشتراك في المال والنساء؛ فالناس في الشيوعية شركاء في المال، والنساء، وسائر الثروات والمكتسبات.
تعريف الشيوعية الماركسية الحديثة: عُرِّفت الشيوعية الماركسية الحديثة بعدة تعريفات، تكاد تكون متقاربة، ومما عرفت به ما يلي:
أ – قيل: هي حركة فكرية، واقتصادية، يهودية، إباحية، وضعها كارل ماركس تقوم على الإلحاد، وإلغاء الملكية الفردية، وإلغاء التوراث، وإشراك الناس كلهم في الإنتاج على حد سواء.
ب – وقيل: هي تصور شامل للكون والحياة والإنسان، ولقضية الألوهية كذلك، وهي تفسير لذلك كله على أساس مادي، وعن هذا التصور الشامل ينبثق المذهب الاقتصادي.
ثم إنها من جهة أخرى مذهب اقتصادي، واجتماعي، وسياسي، وفكري مترابط متشابك لا يمكن فصل بعضه عن بعض.
ج – وقيل: الشيوعية تنظيم بقيادة يهودية، ذو هيمنة عقائدية، ووسائل تستدرج مغرية بالشهوة الإباحية، والنفعية الميكافيلية، وتسيطر بالاستبداد المطلق المقرون بالعنف الدموي، والإرهاب المعطل لطاقات الحرية العملية والفكرية.
والهدف من هذا التنظيم تحقيق جانب من المخطط اليهودي العالمي الرامي إلى تدمير الأمم والشعوب والأديان وكل قيم المجتمع البشري، تمهيداً لإقامة الدولة اليهودية العالمية، التي يحلم قادة اليهود بأنهم سيصلون إليها عن طريق مخططاتهم التي يعملون على تنفيذها بكل ما أوتوه من مكر وقوة.
د – ويمكن أن تعرف الشِّيوعيَّة بأنها: حركة يهودية، أسسها كارل ماركس وطبقها من جاء بعده، تقوم على الإلحاد، وتنظر إلى الكون والحياة من منظور مادي، وتسعى إلى تحقيق أهدافها بالحديد والنار، وبكل ما تملكه من وسائل.

مذهب البراجماتزم

بدأ ظهور هذاالمذهب في التفكير على يد تشارلس بيرس في عام 1878م عندما كتب مقالاً فيبوبيولار ساينس مونثلي موضوعه (كيف نوضح تفكيرنا) قال فيه: إن مبدأ الذرائعية يكمنفي النظر إلى النتائج العملية التي نأمل أن نحصل عليها من وراء أفكارنا، ويقصد أنالفكرة لا تتحقق ذاتها إلا عندما تؤدي إلى نتيجةٍ فعالة، فالفكرة الصحيحة هي الفكرةالناجحة أو الفكرة التي تخرج منتصرةً من امتحان التجربة والزمن.
ويُعتبر بيرسأول من صاغ هذا الاصطلاح، ثم تناوله وليام جيمس وفصله في نظام فلسفي، ونشره حتىأصبحت هذه الفلسفة تعرف بوليام جيمس ويعرف هو بها.

أتى بيرس ووضع أساس فلسفةالبراجماتزم، وهو أن معنى كل اصطلاح أو فكرة ليس لها صورة حسية، إنما هو في أثر هذهالفكرة أو الاصطلاح في المحسوسات أي في الاختبار والمشاهدة.
وتتلخص البراجماتزمية في الخطوات التالية :

1- أتى بيرس فزعم أنالفكرة التي تقود إلى العمل تكون فكرة صالحة وحقيقية.

-

2وتبعه وليام جيمس فزعمأن هذا العمل الذي تؤدي إليه الفكرة إنما هو البرهان القاطع على صحتها.
3-
ثمخرج ديوي بنظريته من أن الأصل في الفكر أو العقل ليس المعرفة، فليس العقل أداةللمعرفة وإنما أداة للحياة.

هذه ببساطةهي البراجماتزم، حرف بالعقل عن وظيفته التي خلقه الله لها، وهي إدراك الواقع.
لقد نسفت البراجماتزم دور العقل في الحكم على الأشياء ابتداء، وانتقلت من دورالحكم على الواقع إلى دور الاستفادة من الواقع، وجعلت الاستفادة من الواقع هيالدليل على صحة وجوده أو على صحته بشكل عام، فالإسلام عندهم مثلاً لا يبحث من ناحيةكونه حقاً أم باطلاً، عقيدته صحيحة أم باطلة، وإنما يبحث فيه أمران الأمر الأولالفائدة التي يمكن أن تتحقق منه، وهو مرتبط مباشرة بالأمر الثاني وهي إمكانيةتطبيقه، فإن كان هذا المبدأ يحقق فائدة ولو آنية فإنه يؤخذ به ويعتبر صحيحاً، وإنكان لا فلا.

5 تعليقات

Subscribe to comments with RSS.

  1. regex2008 said, on مايو 10, 2008 at 9:31 ص

    اولا شكرا على الطرح ..
    ثانيا ربما يتسائل البعض عن جدوى معرفة هذه المذاهب الفلسفية ..
    الجواب :
    من خلال فهم هذه النظريات الفلسفية نعرف تأثيرها على كل جوانب الحياة .. و اعطيكم امثلة :
    الوجودية و الفردية مثلا نرى انها دخلت الادب فأصبح هناك ادب و شعر وجودي و اخر فردي .. الخ فمعرفة سمات هذه الفلسفات يمكنك من دراسة خصائص النصوص الادبية المكتوبة في هذا المذهب الادبي ..
    الاشتراكية معروفة غالبا بأنها حركة مذهب سياسي و لكن هل تعلم انها دخلت في اغلب المجالات ..؟ مثلا حركة المصادر المفتوحة هي تطبيق عملي للفلسفة الاشتراكية !..
    و ايضا اباحية فرويد و تأثيرها على الادب الغربي ..الخ

    فمن يعتقد بأن هذه الفلسفات نصوص ميتة في كتب يجب عدم التطرق لها فهو مجانب للصواب فالصحيح ان كل مذهب فلسفي حي بشكل او باخر سواء كان تأثيره ظاهرا في الادب او الشعر او علم النفس او السياسة او …الخ

    شكرا

  2. boshahad said, on مايو 10, 2008 at 12:28 م

    اوحيتم لي فكرة كتابة موضوع عن الأدب الوجودي..

    أحس بوجود اختلاف بين ما أعرفه و بين ما هو مكتوب..

    تحياتي..

  3. sedratelmontaha said, on مايو 10, 2008 at 1:41 م

    شكرا ريجكس على هذه المداخلة المفيدة …

    في انتظار موضوعك أبا شهد ..

  4. المحتاسة said, on يناير 7, 2009 at 7:38 م

    شكرااااااااااااااااااااا حليت الواجب تعبت وان ادور لين طحت -اي اي- على هذا البحث

  5. sedratelmontaha said, on يناير 7, 2009 at 8:45 م

    زين عليك بالعافيه


اترك رد