White Wolf

~*~ لآمآرتين ~*~

Posted in ادب و شعر by sedratelmontaha on يوليو 25, 2008

]|[ السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته ]|[

—{ حياته }—

 

 

تقول اجندة الشاعر الفونس لامارتين انه ولد عام 1790 أي بعد قيام ثورة 14 تموز – يوليو التي اطاحت بالملكية في فرنسا بعام واحد. كانت ولادته في ماكدن.. ثم درس في مدرسة اليسوعيين في ماكدن وهناك تفتحت قريحته، بعد ان تفتح قلبه لشعر فرجيل وهوراس. وحين شب أنغمر من السياسة وصار احد اقطاب المعارضة البارزين عام 1842 وعندما اندلعت ثورة 1848 كان لامارتين على رأس الحكومة المؤقتة وشغل الى جانب ذلك المنصب الخطير منصب وزير الخارجية وظل يتنقل بين المناصب الرفيعة حتى افل نجمه السياسي وعانى من ضائقة مالية خانقة اضطر على اثرها الى بيع بيته الذي كان متعلقا به، لكن ذلك لم ينجح من حل ازمته المالية فأضطر على مضض الى التقدم بطلب الى حكومة نابوليون الثالث يلتمسها ان تساعده، فمنحته دخلا مدى الحياة قدره نصف مليون فرنك حتى وفاته في شباط عام 1869 ودفن في مقبرة سوان بودان المتواضعة بين اهله وذويه واحبابه وكما هيمن الفونس لامارتين على عالم السياسة فقد هيمن على عالم الشعر مثلما هيمن شاتو بريان على عالم النثر، وقد ترك لنا لامارتين اعمالا شعرية مهمة هي في غاية الروعة نذكر منها البحيرة، والأزل واليأس والعزلة والوادي، والخريف، والماء، والانسان، والإله، والصلاة، اضافة الى الكثير من النصوص القصصية والكتب التاريخية المهمة .



—{ بعض من كتاباته وقصائده }—
من أعظم منك يا محمد ؟!


لا أحد يستطيع أبدا أن يتطلع، عن قصد أو عن غير قصد، إلى بلوغ ما هو أسمى من ذلك الهدف، إنه هدف يتعدى الطاقة البشرية، ألا وهو تقويض الخرافات التي تجعل حجابا بين الخالق والمخلوق، وإعادة صلة القرب المتبادل بين العبد وربه، ورد الاعتبار إلى النظرة العقلية لمقام الألوهية المقدس، وسط عالم فوضى الآلهة المشوهة التي اختلقتها أيدي ملة الإشراك.

لا يمكن لإنسان أن يقدم على مشروع يتعدى حدود قوى البشر بأضعف الوسائل، وهو لا يعتمد في تصور مشروعه وإنجازه إلا على نفسه ورجال لا يتجاوز عددهم عدد أصابع اليد الواحدة، يعيشون في منكب من الصحراء.
ما أنجز أحد أبدا في هذا العالم ثورة عارمة دائبة في مدة قياسية كهذه؛ إذ لم يمض قرنان بعد البعثة حتى أخضع الإسلام، بقوته ودعوته، أقاليم جزيرة العرب الثلاثة، وفتح بعقيدة التوحيد بلاد فارس وخراسان، وما وراء النهر، والهند الغربية، وأراضي الحبشة، والشام، ومصر، وشمال القارة الإفريقية، ومجموعة من جزر البحر المتوسط، وشبه الجزيرة الأيبيرية، وطرفا من فرنسا القديمة.

فإذا كان سمو المقصد، وضعف الوسائل، وضخامة النتائج، هي السمات الثلاث لعبقرية الرجال، فمن ذا الذي يتجاسر أن يقارن محمدا بأي عظيم من عظماء التاريخ؟.

ذلك أن أكثر هؤلاء لم ينجح إلا في تحريك العساكر، أو تبديل القوانين، أو تغيير الممالك، وإذا كانوا قد أسسوا شيئا، فلا تذكر لهم سوى صنائع ذات قوة مادية، تتهاوى غالبا قبل أن يموتوا.

أما هو فقد استنفر الجيوش، وجدد الشرائع، وزعزع الدول والشعوب، وحرك ملايين البشر فوق ثلث المعمورة، وزلزل الصوامع والبيع والأرباب والملل والنحل والنظريات والعقائد، وهز الأرواح.

واعتمد على كتاب صار كل حرف منه دستورا، وأسس دولة القيم الروحية فشملت شعوبا من كل الألسنة والألوان، وكتب في قلوب أهلها بحروف لا تقبل الاندثار كراهية عبادة الأصنام المصطنعة، ومحبة الإنابة إلى الواحد الأحد المنزه عن التجسيم.
ثم دفع حماسة أبناء ملته لأخذ الثأر من العابثين بالدين السماوي، فكان فتح ثلث المعمورة على عقيدة التوحيد انتصارا معجزا، ولكنه ليس في الحقيقة معجزة لإنسان، وإنما هو معجزة انتصار العقل.
كلمة التوحيد التي صدع بها أمام معتقدي نظم سلالات الأرباب الأسطورية، كانت شعلتها حينما تنطلق من شفتيه تلهب معابد الأوثان البالية، وتضيء الأنوار على ثلث العالم.

وإن سيرة حياته، وتأملاته الفكرية، وجرأته البطولية على تسفيه عبادة آلهة قومه، وشجاعته على مواجهة شرور المشركين، وصبره على أذاهم طوال 15 سنة في مكة، وتقبله لدور الخارج على نظام الملأ، واستعداده لمواجهة مصير الضحية بين عشيرته، وهجرته، وعمله الدءوب على تبليغ رسالته، وجهاده مع عدم تكافؤ القوى مع عدوه، ويقينه بالنصر النهائي، وثباته الخارق للعادة عند المصائب، وحلمه عندما تكون له الغلبة، والتزامه بالقيم الروحية، وعزوفه التام عن الملك، وابتهالاته التي لا تنقطع، ومناجاته لربه، ثم موته، وانتصاره وهو في قبره، إن كل هذا يشهد أن هناك شيئا يسمو على الافتراء، ألا وهو الإيمان؛ ذلك الإيمان الذي منحه صلى الله عليه وسلم قوة تصحيح العقيدة، تلك العقيدة التي تستند إلى أمرين هما: التوحيد، ونفي التجسيم؛ أحدهما يثبت وجود البارئ، والثاني يثبت أن ليس كمثله شيء. وأولهما يحطم الآلهة المختلقة بقوة السلاح، والثاني يبني القيم الروحية بقوة الكلمة.

إنه الحكيم، خطيب جوامع الكلم، الداعي إلى الله بإذنه، سراج التشريع.
إنه المجاهد، فاتح مغلق أبواب الفكر، باني صرح عقيدة قوامها العقل، وطريق عبادة مجردة من الصور والأشكال، مؤسس عشرين دولة ثابتة على الأرض، ودعائم دولة روحية فرعها في السماء، هذا هو محمد، فبكل المقاييس التي نزن بها عظمة الإنسان، فمن ذا الذي يكون أعظم منه؟

من تأملات فكرية

سلاماً…
لغابةٍ يُكلِّلُها وميضُ الاخضرار
لشحوبِ الأوراقِ على عشبٍ تبعثَر..
سلاماً…
لأيامٍ جميلةٍ آخر الحياة،
للطبيعة التي أحبها
حتى في الحَدادِ..
خطوةٌ حلمٍ…
أُصبحُ بعدها معبراً وحيداً..
وللمرةُ الأخيرةُ!..
أحبُّ رؤية الشمس الشاحبة
ضياءها الناحل
وهو يكشفُ عتمة الغابة بصعوبة..
ثمة أكثر من فتنة…
في احتضار الطبيعة أيام الخريف؛
ربما وداع صديق
أو ابتسامة أخيرة من شفاهٍ
لابدَّ يُغلِقُها الموتُ للأبد…
كذلك.. أهيِّئُني لمغادرة عشب الحياة
طويلاً أبكي الأملَ ـ الوهم…
وكثيراً ..
أرغبُ تأمُّلَ الأشياءِ الجميلة التي
فاتني أن أستمتع بها؛
أرضٌ.. شمسٌ.. وأودية
إنها الجميلة الناعمة…
ودمعةٌ على ضفة موتي!..
فالأكثر من عطرٍ هو الهواءُ
الأكثر من نقاء هو الضياءُ
والأكثر من جمال هي الشمس
لكنه الوداع الأخير…
سأحتملُ حتى النهاية…
سأجرعُ حتى الثمالة
هذي الكأسُ الممزوجة بالرحيق والألم
ربَّ قطرة من العسل
في قعرِ تلك الحياة…
قد يُبقيني الغد فأعود للسعادة
حيث الأمل الذي ضيَّعَتْه الأيام
حيث روح أجهلها وسط الزحام…
والزهرةُ.. حين تودع الحياة والشمس
يمتزجُ عطرها بالنسيم العليل…
أما أنا..
ففي لحظة الاحتضار
روحي كما النغمُ الحزينُ الرخيم…

العزلة

أعلى الجبل ، في ظل السنديانة الهرمة
كثيراً ما أجلس ، عند الغروب ، حزيناً
أبعثـر نظـراتـي فـوق الســهل
حيث تتقلـب اللـوحــة المزركشة
تحت قدمي هنا ، يهدر النهر بأمواجه المزبدة،
ويتلوى ، ليتلاشى بعيداً في العتمة.
وهناك ، تبسط البحيرة الساكنة مياهها النائمة.
حيـن ترتفع ، وسـط الزرقة ، نجمة المساء.

وعلى ذروة القمم المتوجة بالغابة المدهامة

يلقي الغروب شعاعه الأخير
وتصعد (العربة البخارية) لمملكـة الظلال
فتنيـر أطـراف الأفـق بينما ينبعث من القنطرة (القوطية)
إيقـاع مقدس يتـردد في الهواء،
فيسكن كل شيء .. ويخلط الناقوس القديم
لحنه القدسـي بآخـر ضجيـج النهـار.

ولكن روحي لا تبالي بكل هذه اللوحات البديعة

ولا تشـعر أمامهـا لا بالروعـة ولا بالتأثـر
أرى هـذه الحياة ظـلاً زائـلاً :
فشمس الأحياء لا تدفئ الموتى !! من ربـوة إلى ربـوة تتناثـر نظراتـي سـدى
من الجنوب إلى الشمال، ومن الفجر إلى الغروب
أجـوس كل بقعـة فـي العالـم الرحب الفسيح
وأقـول : لا مكـان للســعادة ينتظـرنـي!! ماذا تصنـع لي هذه الوديـان، هـذه القصور، هذه الأكواخ ؟!
لا شــيء .. بالنسـبة إلـي فقـد تلاشـى سـحر الوجـود
أيتها الأنهار، أيتها الصخور، أيتها الغابات، أيتها الفلوات الأثيرة
شـــيء واحــد ينقصــك ، فكـل شـــيء هبــاء
لا مبالياً
أتابع دورة الشمـس حيث تبدأ وحيث تنتهـي
في الســماء الملبـدة والســماء الصافيـة
عنـــد الشـــــروق والغــــروب
ما قيمة الشمس؟! أنا لا أنتظر شيئاً من الأيام!! لـو خفقـت مع الشمـس في مدارهـا البعيد
سترى عيناي الفراغ والصحارى في كل مكان
أنـا لا أتمنـى أي شـيء من كل مـا يضيء
أنا لا أطلب أي شيء من العالم الرحب الفسيح ولكن ، يمكن أن يكون خلف حدود هذه الأرض
شمــس حقيقيـة تضـيء ســموات أخـر
هل أستطيع أن أترك (رمادي)على هذه الأرض
فيتجلى أمـام عيني هذا الذي طالما حلمت به ؟! هناك سـأنتشي من النبع الذي أتمنى
هنـاك سـأسـتعيد الأمـل والحب
والمثل الأعلى الذي تتمناه كل روح
والذي ليس له اسم في عالم الأحزان هل أستطيع أن أحمل على عربة الفجر

جسد أماني الغامضة ، وأندفع بها إليك

علـى أرض المنفى لمـاذا أبقـى ؟!
لا شيء مشـتركاً بيني وبين الأرض
عندما تسقط ورقة من شجرتها فوق المروج
تثـور ريـح المساء فتكنسـها إلى الوديان

وأنا، أبدو كورقة ذابلة
فياعاصفات الشمال،

احمليني كما حملتها..

—{ أشهر قصائده }—

قصيدة البحيرة هي اشهر قصائده …
في يوم من الايام كان لامارتين على احد بحيرات الساحل الفرنسي وكان في مقتبل العمر
لم يتجاوز عمره في ذلك اليوم 26 عاما لمح حركة غير اعتيادية في البحيرة حدد النظر إلى البحرة
اتضح له الهدف كأنه انسان يغرق !!
لم ينتبه لنفسه إلا وهو في وسط البحيرة يمسك بيد ذلك الانسان ويرفعه إلى الاعلى
خرج بهذا الانسان إلى اليابسة وجده فتاة في متقبل العمر ولكن ربما تكون تجاوزته في العمر ببضع سنين
قام بإجراء اللازم لأخراج الماء من جوف تلك الشابة
حتى تمالكت انفاسها سالها لماذا فعلت ذلك مع هذا الصباح البارد اجهشت بالبكاء
وأشاح بوجهه عنها حتى تهدا وبعد ما هدت شرحت له وضعها
اتضح من كلام الفتاة انها زوجت من رجل يكبرها بأربعين سنة لأنها كانت مريضة حاول ذلك الرجل العجوز علاجها ولكن دون جدوى فلما أيس الرجل من شفائها اساء معاملتها وهي فتاة يتيمة
تأثر لامارتين بالموقف وأحس إن قلبه يخفق إلى هذه الفتاة لا يعلم هل هو حب ام تعاطف
أوصل الفتاة إلى وسط المدينة وطلبت منه إن يبتعد عنها حتى لا يراه احد وهو بجوارها
وكانت في تلك اللحظة عرفت انه شاعر طرحت عليه السؤال متى ستعود إلى البحيرة حتى نلتقي
وكان جوابه لن اعود قبل عام من الأن طلبت منه إن عاد في العام القادم وهي قد فارقت الحياة
بإن يرثيها عاد الشاعر بعد عام إلى المدينة وسأل عن ذلك الرجل وعن زوجته فكان الجواب بإن زوجة ذلك الرجل قد ماتت في البحيرة في تلك اللحظة اكتشف لامارتين انه فعلا احب تلك الفتاة
ونزولا عند رغبة تلك الفتاة وعند مشاعره كتب لامارتين قصيدة البحيرة رثاء في “جوليا شارل” :

وتلك الأيّام، تلقي بنا دوما نحو سواحل جديدة،
وفي الليل الأزلي تأخذنا بدون رجعة،
فهل يمكننا يوما، على سطح محيط العصور
حطّ الرحال ولو ليوم؟
يا بحيرة! ها هو العام قد ولّى،
وقرب الأمواج التي نعشقها والتي كانت من جديد سوف تراها،
انظري! ها أنا اليوم جئت وحيدا، لأجلس على تلك الصخرة،
التي طالما رأيتِها تجلس عليها!
وهكذا كنتِ تعوين هكذا من تحت الصخور العميقة؛
وهكذا كنتِ تتحطّمين على جنباتها الممزّقة؛
….
هل تذكرين ذاك المساء؟ حينما كنّا بصمت نجدّف؛
ولم نكن نستمع من بعيد، فوق الموج وتحت السماوات،
إلاّ لصوت الجدّافين الذين كانوا يدقّون بإيقاع،
أمواجك المنسجمة.
فجأة، لهجات تجهلها الأرض
من الساحل المفتون ضربن بالأصداء
وأصغى الموج، ومن الصوت الذي أحب
تناثرت الكلمات:
“ألا أيّها الدهر، رويدك! وأنتنّ، أيّتها الساعات الملائمة
على ما المسير؟
قفن ! لنهنأ باللّذات السريعة
لأجمل أيام حياتنا!
كم من تعساء في هذه الأرض يستجدونك:
تدفّقْ، تدفّقْ، لهم؛
وخذ مع أيّامهم مآسيهم التي باتت تنهشهم؛
وانس السعداء.
ولكن، عبثا أسألك، بعض الوقت: هل من مزيد؟
ويفلت الوقت منّي، ويفرّ؛
أقول لهذا اللّيل: “تمهّل!”؛ والفجر لا محالة
سيبدّد الظلام.
“فلنعشق إذًا! فلنعشق! ومن السّاعة الهاربة،
فلنعجّل، ولننعم!
ليس للإنسان مرفأ، ولا للزّمان ساحل؛
فالزمان يجري، ونحن نمرّ!”
أيا أيّها الدهر الحاسد، هل يمكن لساعات النشوة،
عندما يسقينا الحب السعادة بدون حساب،
أن تطير بعيدا عنّا، بسرعة
ساعات الشؤم حين ينزل؟
ثمّ ماذا! هل لنا حتّى ترك الأثر؟
ماذ! مرّ الزّمان بدون رجعة؟ ماذا! وضاعت كلّ الساعات؟
هذا الدهر الّذي منحنا إيّاها، هذا الدّهر الّذي محاها،
أوَ سوف لن يعيدها إلينا من جديد؟
أزل، عدم، ماض، لجج سحيقة،
ماذا تراكم فاعلين بالأيّام التي قد ابتلعتم؟
تكلّموا! هل ستعيدون لنا هذه النّشَوَات العظيمة
الّتي قد خطفتم؟
أيا بحيرة! أيّتها الصّخور الصمّاء! أيّتها الكهوف! أيّتها الغابات الحالكات!
أنتنّ يا من حافظ عليهنّ الزمان، أو من قد أعاد لهنّ الشباب،
احتفظن من هذه اللّيلة، احفظي أيّتها الطبيعة الجميلة،
على الأقلّ، الذكرى!
إن كان في راحتكِ، أو كان في عواصفكِ،
أيّتها البحيرة الجميلة! وفي وجه تلاّتك الضاحكات،
وفي غابات صنوبركِ السوداء، وفي صخرك المتوحّش،
المتدلّي فوق مياهكِ!
إن كان في نسماتكِ المرتعشة والّتي تمرّ،
أو في أصداء ضفافكِ… بضفافك المكرّرة،
في النّجم ذي الجبهة الفضّية والّذي يبيَضُّ على سطحك
من أنواره المسترخية!
ولتقلِ الريح الّتي تئنّ، والقصب المتنهّد،
وليقلِ عبق ريحك العطر، اللّطيف،
وليقل كلّ ما نسمع، وكلّ ما نرى، وكلّ ما نتنفّس،
ليقل كلّ شيء: ” لقد أحبّا!”

مصادر مختلفة ومتعددة

 

4 تعليقات

Subscribe to comments with RSS.

  1. boshahad said, on يوليو 26, 2008 at 6:24 ص

    أستاذي..

    صباح الخير..

    مجهود رائع أستاذي عرفتنا فيه على هذا الشاعر المهم..

    تأسرني تلك الحقبة الزمنية في فرنسا..

    حقبة قاد فيها الأدباء و الفنانون الثورة بالعمل و ليس بالكلام فقط..

    أود لو أقرأ أكثر و أكثر عن هذا الموضوع فمعلوماتي لا تزال سطحية…

    مممممم..

    عندي مشكلة مع الأشعار المترجمة..

    فأنا لا أستطعمها..

    أجدها بلا روح خصوصاً عندما تنثر بإهمال هكذا..

    المرة الوحيدة التي استمتعت فيها بشعر مترجم هي مع سعدي الشيرازي..

    المترجم كان شاعراً و قد أجاد في نقل روح أبيات سعدي و صوغها في اراجيز جميلة..

    تحياتي..

  2. sedratelmontaha said, on يوليو 26, 2008 at 11:15 ص

    اعتقد انني اوافق الراي في ما يتعلق بالترجمة ..
    فكثير من الترجمات تفقد النصوص روعتها وابداعها ..
    هذا عدا عن تعدد الاسماء الذي يصاحبها ..
    فقصيدة العزلة المذكورة اعلاه …لها تسميات متعددة منها الوحدة والخلوة ..
    وكذلك قصيدة هبوط ملاك المسماة ايضا بسقوط ملاك ..
    رغم انني اجد فرق واضح بين المعنيين ..

    شكرا على المرور بو شهد …

  3. regex2008 said, on يوليو 27, 2008 at 5:02 ص

    جميل جـــــدا الموضوع و خطير .. و اضاف الى معلوماتي الجديد فلم اكن اعرف هذا الشاعر من قبل !…

    اخالفكم الراي فأنا احب الشعر المترجم هكذا بدون تنميق و تغيير و تصنع .. مع انه لا يصل الى النص الاصلي و لكن جميل جدا معاني قريبة و سهلة ما اروع الاجانب في بساطتهم !

  4. sedratelmontaha said, on يوليو 27, 2008 at 8:52 ص

    الحمدلله الموضوع افادك ..
    اما بالنسبة للترجمة فانا ما اقصد التنميق ..
    بل اقصد الركاكة ..يعني نحن لا نطلب شعر مترجم منمق ولا نطلب شعر مترجم ركيك ..
    نحن نطلب ترجمة تعطي النص حقه وتنقله بصورة هي الاقرب لصورته الاصلية ..

    شكرا على المرور


اترك رد