عرائس المروج لجبران خليل جبران

لطالما أردت القراءة لهذا الأديب العظيم..
فاسمه على كل لسان..
هذا الكتاب هو الثاني لجبران بعد الموسيقى..
يحتوي على ثلاث أقاصيص تحمل كل واحدة طابعاً معيناً..
القصة الأولى بعنوان رماد الأجيال و النار الخالدة..
ببساطة قصة حب عابرة للزمن..
حيث تطرح أفكار وحدة الوجود و خلود الروح و انتقالها من جسد إلى جسد..
فتى تموت حبيبته قبل أن يلتذا بالحب فتمنحهما الألهة فرصة بحياة أخرى..
القصة الثانية مرتا البانية..
فتاة الريف البسيطة و التي تحولها الحياة المدنية الوسخة إلى عاهرة..
تموت بين يدي أحد الرحماء حيث الإعتراف و البوح..
القصة الثالثة هي يوحنا المجنون..
في بلدة يستبد بها الجهل و يتحكم الكهنة الفاسدون بمصائر العباد يأتي يوحنا متمرداً بعد قراءة الكتاب المقدس -الأمر المحظور على العامة- و قد عرف تعاليم المسيح الحقيقية فواجه الظلمة مما جعل مصيره النبذ و السجن و أخيراً اتهامه بالجنون..
****
جبران ليس قاصاً محترفاً فقصصه دائماً أدوات لنقل أفكاره و معتقداته..
يستعمل اللغة بطريقة جميلة خاصة به و يحاول إبتداع الإشتقاقات أحياناً..
كتاباته شعرية فيها الكثير من التشبيهات و الأوصاف الخلابة و العبقرية..
أحياناً يجنح إلى المبالغة في وصف الطبيعة و هي سمة من سمات أدباء المهجر..
بالتأكيد سأقرأ له مرة أخرى و سأحاول الحصول على أشهر أعماله ((النبي))..
كما أنصح الجميع بالقراءة لهذا الأديب الجميل..
تحياتي..

هذه المرة احسنت اختيارك للرواية با بوشهد ,, فلقد كان ينقص المدونة مراجعة لاعمال هذا الاديب الذي سبقت شهرته عند الغرب و الفرس شهرته عندنا ! و اجزم لولا احتفاء الغرب و الفرس به كشاعر و اديب و فيلسوف ذو احساس مرهف لما اهتم به العرب اصلا ,,,!
أستطيع أن أفهم سبب عالميته فهو ككل العالميين يكتب بلغة إنسانية عامة يجسد فيها تلك العواطف النبيلة..
كما أن العرب مدينون له لكونه رسم صورة مشرقة عن العالم العربي عموماً و لبنان بالخصوص..
تحياتي لمرورك أستاذي..
راااااااائع جدا
و بانتظار المزيد…….
مدونتك روعة
مروركم هو الرائع أستاذي..
تقبل منا أجمل تحية..
“جبران ليس قاصاً محترفاً فقصصه دائماً أدوات لنقل أفكاره و معتقداته”
فهذا ما يمنعنا من نصح المبتدئة بقرائته..لأنه يملؤهم بمعتقدات باطلة..
ولكن كلماته منتقاه ورائعة..
أرجوأن يكون مروري متقبل
عقد الجمان
لا يالتأكيد كتبه لا تصلح للناشئة..
فقصصه مملوئة بالمعتقدات المسيحية و البوذية و قد صاغها في إطار جميل جداً مليئ بالعاطفة..
مرورك رائع أستاذتي..
أنا قرأة الكتاب و هو فعلا جميل شكرا لتعريف الكتاب
الشكر لك أستاذتي على هذا المرور الأنيق..
ستطيع أن أفهم سبب عالميته فهو ككل العالميين يكتب بلغة إنسانية عامة يجسد فيها تلك العواطف النبيلة..
كما أن العرب مدينون له لكونه رسم صورة مشرقة عن العالم العربي عموماً و لبنان بالخصوص..
تحياتي لمرورك أستاذي..
رووووووووووووووووووععععععععععععععععععععععةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
لطالما أعجبني أسلوب جبران في الكتابة و الّذي شدّني فيه هو التعبير عن المشاعر والأحاسيس في نفس الوقت الّذي يكتب فيه كما أنّه يستعمل الطّبيعة لوصف ما يحبّ وخاصّة هذه القصّة الرّائة التي تركت في أثرا طيّبا وعميقا