White Wolf

الجنون اللذيذ لمحمد الحمادي..

Posted in مراجعات كتب by boshahad on سبتمبر 15, 2008

(صورة الديوان على اليمين)

لا أعرف ما هي مشكلة شعراء هذه الأيام..

هل فعلاً يعتقدون بأن هرائهم يمكن أن يمر على الناس دون أن يكتشفوا مقدار سخفه..

لا أريد أن أكون شديد القسوة على الرجل لأن شعره يمكن أن يدخل في قائمة أفضل السيئين..

ما هي مشكلته..

لنبدأ أولاً بنهجه العام..

فمهما أنكر و مهما حلف فهو واقع تحت تأثير المدرسة النزارية العظيمة..

مدرسة التكلف الحديثة..

في السابق كان التكلف مرتكزاً على باب المدح بشكل عام و ذلك لوفرة الرزق في هذا المجال..

لكن الدوافع هذه الأيام تختلف..

(فالشاعر) يكتفي هذه الأيام بالتقدير و المركز المرموق..

أأأأأأأأخ..

لا أعرف متى تندثر آثار هذه المدرسة التافهة من المكتبات..

على العموم هنالك الكثير ممن يحبون هراء نزار و هذا الأمر لا يحتاج لشهادتي..

فلا أستغرب الإنتشار الذي ناله شاعرنا الموقر..

لنعد إلى الديوان..

ديوان ملئه الرتابة و الملل..

التكلف يشع من كل جوانبه..

لغة بسيطة تدور و تدور بنفس العبارات و المصطلحات لتركيب نفس المعاني المقيتة..

و كأني بشاعرنا اختار أسوأ ما في مدرسته من معاني و ضمنها ديوانه..

عبارات سقيمة..

سيدتي يا سيدتي يا سيدتي..

حب عذري..

و ما إلى ذلك من هذا الهراء..

أعني لا أمانع لو كتب قصيدة أو قصيدتان بهذا الأسلوب..

سنقول عندها بأن الرجل يجرب و أحس بهذه الأحاسيس في فترة معينة..

لكن ديوان كامل بهذه الطريقة..

شيء لا يحتمل..

الأكثر من هذا أنه أصدر ثلاث دواوين قبل هذا و يبدو أنها كلها على هذا المنوال..

سأكتب لكم شيئاً من أبياته لتذوقوا مرارة بعض ما تجرعت..

جراحك..
تستقر الروح..
سيدتي..
و تلهب حرفي الشفاف..
تدميني..
و تلهبني..

(لا حظوا البلاغة العظيمة في هذه القطعة..

تلهب حرفي و تدميني و تلهبني..

يا سلام)

أخذت أقلب الديوان بحثاً عن شيء آخر..

لكن يكفيكم هذا المثال فقيسوا عليه..

كل الديوان هكذا..

***

هنالك قصائد عمودية في نهاية الديوان لكنها نفس الهراء السابق خذوا هذا البيت لمتعتكم..

ما زال حبك في دمي يتفجرُ
و الحب ينمو في الفؤاد و يكبرُ

لا حظوا الربط العجيب و الوحدة الموضوعية بين أجزاء هذا البيت الخطير..

الحب يتفجر و ينمو و يكبر في آن معاً..

مثل القنبلة النووية..

و الموسيقى و تناسق الكلمات..

يا ربي شيء يدوخ…

مضيت و هدني تعبُ
و ضاقت كل أروقتي

الله يهدك و يمحي نشاطك لكتابة الشعر..

أربع دواوين و شاعرنا الرائع لم يبلغ الثلاثين..

و يقول بأنه بدأ الكتابة أيام الجامعة..

لذا تجربته الشعرية لا تتجاوز العشر سنوات..

و أربع دواوين..

ما شاء الله..

تحياتي..

14 تعليقات

Subscribe to comments with RSS.

  1. regex2008 said, on سبتمبر 15, 2008 at 8:09 ص

    بوشهد الله يهداك ما خليت في الرجال شي كانك تقول له رح مت احسن لك …

    الحقيقة لا ادري هل يستحق هذا الديوان كل هذا الذم ام انك تبالغ في السوداوية ! … و لكن فعلا الابيات التي اخترت لنا في غاية السطحية !

    مضيت و هدني تعبُ
    و ضاقت كل أروقتي

    هههه ايش رايك لو نسويها كذا :

    ذهبت و ازعجني سقم
    و سقطت كل اقنعتي !!

    ههههه من جد ابيات ضعيفة و لكن اتمنى من كل قلبي انه يوجد لدى الشاعر ابيات و قصائد اسوئها الابيات التي اخترتها لنا ..

    تحياتي لك و للشاعر الي كسر خاطري !

  2. boshahad said, on سبتمبر 15, 2008 at 8:17 ص

    صدقني ما اخترت الأبيات ولا شيء..

    فتحت الديوان و حطيت اللي في وجهي..

    الديوان كله زفت في زفت..

    تحياتي..

  3. slma said, on سبتمبر 25, 2008 at 5:24 م

    لماذا يكون الإنتقاد بهذه الهمجية الواضحة وهذا الهجوم الشرس ، إذا أردت أن تنتقد فقم بممارسة ذلك بمنطقية ومنهجية أدبية تنم عن أدبك ، أنا قرأت هذا الديوان وهو موجود لدي بالعكس ديوان خفيف دم فيه الكثير من المعاني الراقية والجميلة ومادمت اخترت بيتين من الأسوأ ، أنا سأضع هنا قصيدة كاملة من الديوان هي من أجمل قصائده ، وأبحث عن نزار فيها إذا كنت ستجده ؟؟؟ ثانيا يا أخي العزيز ، أبو شهد لا تحاكم الناس وأنت بحاجة إلى محاكمة حيث أن قصيدتك ( حب قسري ) فيها الكثير والكثير من الأخطاء اللغوية والعروضية وغيرها ، طبيب يداوي الناس وهو عليل … لحظة إنصاف للشاعر محمد الحمادي أضع هذه القصيدة من ديوان الجنون اللذيذ الذي نسفته تماما بفكر القبيلة التي تحمله !!!

    قصيدة ( تراتيل في حضة القديسة )
    للشاعر محمد مهدي الحمادي

    هاهنا يرتعشُ التسبيحُ
    في محرابِ عينيكِ
    ويستعصي
    سجودُ العابدِ
    الناسكِ
    في طُهرِ فنائِكْ

    إنّني أرقبُ دوماً
    في عُيونِ المؤمنينَ
    الحبَّ والشوقَ
    للحظاتِ لقائِكْ

    وحمامُ الحرمِ الطاهرِ
    يأوي كُلما تأتي
    المساءاتُ
    إلى رحبِ فضائِكْ

    والعصافيرُ تغنّي
    في الصباحِ المنتشي
    بالعبقِ الفوّاحِ
    في دنيا سمائِكْ

    فاسمعي صوتَ
    الملبينَ
    من الحجّاجِ
    يأتونَ ألوفاً
    طمعاً بالعيشِ
    في حبّاتِ عينيكِ
    وجنّاتِ نقائِكْ

    وقلوبٌ ضمّها الإيمانُ
    تسعى بحنانٍ
    بينَ واحاتكِ
    تدعو الله دوماً
    لبقائِكْ

    وعيونٌ لفّها الدمعُ
    أراها بابتهالٍ
    أُشربتْ
    نبعَ صفائِكْ

    يا بريقاً
    شدَّ قلبي
    زرعَ الإيمانَ
    في نبضاتهِ الولهى
    وصارتْ صلواتي
    كُلها
    تستبقُ الخطوَ
    إلى نبضِ دعائِكْ
    ووضوئي صارَ
    في كلِّ الليالي
    يرشفُ الكوثرَ
    من عذبِ إنائِكْ

    يا خشوعاً
    في صلاة ِ الليلِ
    يا أحلى التلاواتِ
    ويا وجهَ الملائِكْ

    قرّبي روحي
    إلى دنياكِ
    إنّي لم أجد قلباً
    وفياً كوفائِكْ

    وضعي كفّكِ
    يا نبعاً من الطهرِ
    على رأسي
    وغطّيني
    بأطرافِ ردائِكْ

    فشقائي
    من شقائِكْ

    وعناءُ الروحِ
    في دنيا
    من الأحزانِ
    يغلي
    من عَنَائِكْ

    فخذيني علّني
    أمحو
    عذاباتِ صباحي
    حينما أندبُ
    كالعابدِ
    في صمتِ مسائِكْ
    وإذا جاءَ صباحٌ آخرٌ
    عودي وغنّيني
    بلحنٍ من غنائِكْ

    أنتِ يا قدِّيسةَ الشعرِ
    ويا فيضَ القوافي
    اسمعي جيشاً
    منَ الإيمانِ
    في صدري
    وأجزاءً تُدَوّي
    وتنادي بولائِكْ

    إنّها روحي خُذيها
    فهيَ من بعضِ
    إمائِكْ

  4. slma said, on سبتمبر 25, 2008 at 5:27 م

    عفوا العنوان ( تراتيل في حضرة القديسة )

  5. ورد السلام said, on سبتمبر 26, 2008 at 2:59 ص

    أبو شهد

    أنت تعكس جيداً البيئة التي عشت فيها … بيئة والهمجية .

    لذا لا تثريب عليك ..

  6. boshahad said, on سبتمبر 29, 2008 at 9:04 م

    الأخت سلمى أحييك على هذه الإستماته في الدفاع عن هذا الشخص..

    المهم..

    حجتك بأنني أنتقد شعراً بينما لا أجيد الشعر غير قائمة..

    فأنا لم أطبع ديواني بعد حتى تحاسبيني عليه..

    و خربشات أشارك بها أصدقائي عبر الأثير ليست موضع لتقييمي كشاعر..

    و أحب أن أقول بأن ليس كل ناقد شاعر..

    فتذوق الشعر الجيد لا يحتاج للإنسان أن يكون شاعراً نفسه..

    و أما عن قصيدتي التي أشرت إليها فأنا أعدها بديوان هذا الحمادي كله على الأقل كانت تنبع عن مشاعر صادقة لا عن مجرد الرغبة في تسويد الورق..

    لا أنكر أن القصيدة التي ذكرتها أعلاه ليست بذاك السوء..

    كما أنني قلت بنفسي أن الحمادي ليس أسوأ من قرأت و لكنه أفضل السيئين..

    إذا أتينا للقصيدة السابقة ستجدين فيها صوراً و تعبيرات مكررة قد أشبعها الشعراء و انتهوا منها..

    كما أنه لم يأت بجديد في هذا المعنى و لم يبدع أصلاً فيه..

    و أنت تذكرين هذه الصورة المتكلفة المكررة كأفضل ما لديه..

    على العموم..

    لا تعجبك قسوتي التي تسمينها همجية..

    الهمجية في رأيي هي النشر بلا تأن و بلا تجربة شعرية إيجابية..

    و ربما ما زاد قسوة نقدي للديوان هي عنجهية الشاعر الذي قرأت له بعض المقابلات فيصف المحيط الأدبي بالفساد..

    تحياتي..

  7. slma said, on سبتمبر 30, 2008 at 5:52 ص

    احذروا الحسد يا سادة

  8. slma said, on سبتمبر 30, 2008 at 6:05 ص

    أتمنى من كل القراء أن يشاركوا بالحوار ، بالله عليكم ما كتبه هذا الشخص من نقد هل هو أسلوب جيد أم يتضح من ثأر وضغينة لنقرأ ما قال ( الله يهدك ويمحي نشاطك لكتابة الشعر ) هل هذا أسلوب الذي كتبه في حق أياً كان لو كان عدواً والواضح أن هذا الرجل عدو للشاعر

    اقرأو هذه ( و أما عن قصيدتي التي أشرت إليها فأنا أعدها بديوان هذا الحمادي كله على الأقل كانت تنبع عن مشاعر صادقة لا عن مجرد الرغبة في تسويد الورق.. )

    ما هذا الغرور ، وأينك ومن أنت وما أسمك الحقيقي ؟ ومن أنت في عالم الشعر ، عموما هذه آخر مداخلة لي ولن أرد بعدها في الحقيقة أن الهجوم على الآخرين ينبع عن شخصية مريضة ، وأكرر لك بأنك لست شاعراً وابحث لك عن صنعة أخرى ، ورجاء يا سادة لا تطبلوا مع أحد قولوا الحق دائماً

  9. boshahad said, on سبتمبر 30, 2008 at 8:36 م

    أولاً المدعو محمد الحمادي لم أسمع عنه قبل أن أشاهد غلاف ديوانه المغري على رف المكتبة و أدفع عشرين ريالاً ثمناً له رغبة في قراءة بعض الشعر الراقي و الإستمتاع بهوايتي الشعرية البريئة..

    ثانياً نظرية حسد و ما حسد مفندة لأنه أصلاً لا يوجد ما يدعو للحسد هنا..

    لا أعرف ما هي صلة قرابتك بمحمد الحمادي فأستماتتك للدفاع عن الرجل تدفعني للشك في نواياك..

    أنا ليس لي غرض من نقد الرجل إلا الأدب و الشعر فلو كان شاعراً جيداً لوضعته فوق رأسي ثم أنني لم أتمادى في موضوعي للتعدي على الرجل نفسه لسبب بسيط و هي أنني لا أعرفه..

    فما بيني و بينه هو الورق فحسب..

    نقدي له لم يكن ليختلف لو كان كتب باسم مستعار..

    و كما كررت في أكثر من مناسبة أنا غير نادم على أي حرف هنا لأنني لم أرتكب خطأ و أنا مستعد للإفصاح عن هويتي و نشر هذا الكلام على الملا..

    أدعني لأي سوق و اطبعي موضوعي هذا و أنا مستعد لقرائته بأعلى صوت تستطيع حبالي الصوتيه و بودي لو يكون شاعرنا الموقر موجوداً لأواجهه بكلامي هذا..

    ملاحظة: أنت تسمين قسوتي في النقد بربرية و همجية و ما أعرف إيش..

    فلماذا تنتهجين نفس الأسلوب أ ولا يجدر بمن يسب خلقاً أن لا يقع فيه..

    تحياتي..

  10. جنان العالي said, on نوفمبر 10, 2009 at 7:32 ص

    السلام عليكم ورحمة الله…
    مآشآء الله هنا أرى الردود حآضرة وتفآعل ..!
    بالنسبة للشآعر “محمد الحمادي” نتمنى له وافر التوفيق ..بدآية أشيد بجهوده كمبتدئ في عآلم الشعر.. أرى فيه تلك الروح الشفافه..اذا كان هناك تكلف مايعنيك أنت؟؟ان هناك فئة من القرآء يروق لهاآ شعره..أفضل السيئين!!!!..عموما هذا رأيك ..ولانختلف فإنها قضية أخرى
    كل شاعر يحتاج للنقد البناء ليس لهذا الهجوم والرد بتعنت وكأنما تشن حملة عنكبوتية ضد هذا الرجل!! تمهل ..هو لم يأكل زآآدك .. ولم التخفي خلف ستار ؟
    طبعاً هي البدايات دائما تكون هكذا..ولا غريب أن نرى ركاكة في الاسلوب او أخطاء تعبيرية.. من الطبيعي أن تبدر منه أخطآء في نسقه وصياغتة للابيات الشعرية ..

    نتمنى له التوفيق والثبات على خطى العترة الميامين…

  11. boshahad said, on نوفمبر 10, 2009 at 8:21 ص

    السلام عليكم..

    الحقيقة أنني كتبت هذا الموضوع قبل أكثر من سنة و أكاد لا أذكر منه شيئاً..

    عندما أعدت قراءة الموضوع اليوم أجد نظرتي له مختلفة بعض الشيء..

    فربما لو كتبت هذا الموضوع الآن لكنت أقل احتدادا..

    لكنني مصر على كل النقاط الرئيسية التي ذكرتها..

    يجب على المبتدئ التأني و عدم الإقدام على النشر إلا بعد الوصول إلى مرتبة معينة..

    التكلف لا مكان له في الشعر..

    و إذا استمر الحمادي بهذا الأسلوب المتكلف السقيم فلا وفقه الله ((طبعا في مجال الشعر))..

    أتمنى له كل التوفيق في عمله و حياته و أدعو الله أن يهديه و يهدينا إلى مرضاته..

    أشكرك على المرور و التعليق..

  12. جنان العالي said, on نوفمبر 15, 2009 at 12:05 ص

    لا تزال في أسلوبك مع احترامي

    لا وفقه الله !!! ، للأسف صراحة أسلوب سوقي جداَ

  13. جنان العالي said, on نوفمبر 15, 2009 at 12:06 ص

    أنظر للحمادي أين وصل الآن ؟

    وأنظر إلى انهزامك في هذا المكان المظلم

    الناجحون دوماً يرتقون صعودا ً

  14. boshahad said, on نوفمبر 15, 2009 at 1:18 ص

    ههههههههههههه..

    على فكرة أنا أحب الأماكن المظلمة..

    تحية لك و لشاعرنا الحبيب..


اترك رد