تجربة و تأملات سنوات مع التدوين و القراءة في الويب
*ملاحظة المقالة طويلة ربما تحب ان تضعها في المفضلة اذا كنت مشغولا الان !..
اللهم صل على محمد و ال محمد ،،
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :-
في البدء كانت المجموعات البريدية ، ثم الماسنجر و الشات ثم تلاها انفجار المواقع الشخصية ثم المنتديات ثم المدونات ثم الصفحات الاجتماعية …
لا يوجد الان الا القليل من المجموعات البريدية النشطة و السبب واضح انها طريقة قديمة للتواصل !. مثلا الان انا مبرمج مهتم ببيرل و لكن كل الاخبار المهمة تصلني عن طريق تويتر بدلا من تفجير بريدي بالايميلات ..
الماسنجر و الشات مع الاسف لم تمت و لكن قل استخدامها بشكل ملحوظ لصالح الشبكات الاجتماعية و قد تمكنت ان الغي ماسنجري منذ فترة و الان حياتي اكثر سعادة
نعم اذا كنت مهتما بسؤالي عن احوالي او اشياء اخرى يكفي ان ترسل لي تويتة و سارد عليك بتويتة لا داعي لاضاعة اوقات كثيرة في الكلام …
المواقع الشخصية شبه ميتة جاءت فترة كل شخص لديه صفحة شخصية على موقع مجاني او حتى موقع كامل ، و لكن الان اين هذه المواقع ؟ اين geocities و غيرها ؟.. طبعا معروف سبب موت هذه الظاهرة Myspace و اخواتها ! و لو ناخذ الموضوع من زاوية واقعية فعلا لماذا اصنع لي موقع شخصي بدلا من انشاء صفحة في لنكد ان او فيس بوك ؟.. اولا لا داعي للقلق من ناحية التكلفة المادية للموقع ..
ثانيا اذا كان الموقع على استضافة مجانية فلن يراه احد ! بخلاف لو كان موجودا على لنكد ان او فيسبوك او تويتر ..
المنتديات ! هل تذكرون ايام كان كل شخص لديه منتدى ! ليس مئات بل الاف المنتديات العربية و الغريب انها كلها تقريبا لم تكن متخصصة ففيها كل الاقسام ! و الان نرى ان المنتديات التي بقيت الى الان هي في الاغلب تلك المنتديات المتخصصة سواء بتقنية معينة او موضوع معين ..
المنتديات موجودة الى الان و لن تذهب بعيدا في الوقت الراهن و لكن ليست كما كانت عليه ! ايضا من الاسباب هو مسألة الشبكات الاجتماعية و هجرت الاعضاء اليها و اسباب اخرى مثل الرغبة في تحكم الكاتب بكتاباته فيقلل مشاركته في المنتدى لصالح مدونته و هناك ايضا عامل الخلافات التي تحدث بين الاعضاء و الادارة ، فبعض الادارات لديها عنجهية و تسلط و لا تقبل بالمساومة مع احد الاعضاء حتى لو كان من اكثر الاعضاء عطاء مما يجعل العضو المميز و بعض اصدقائه يهجرون المنتدى و تتكرر المسألة مع عضو مميز اخر حتى يقل المشاركون المبدعون في المنتدى .. المشكلة هنا تكمن في ان بعض الادارات تعتقد ان الفضل لها في ظهور هذا العضو و انها هي صاحبة الجميل بحقه و لكن ما تغفله الادارة ان المنتدى في حقيقة الامر ليس قائما الا على نتاج الاعضاء و خاصة المميزين منهم .. فطبيعي ان يترك العضو منتداه عندما يرى هذه النظرة الاستعلائية لدى ادارته و التي تشعره دائما بأنها مستغنية عن خدماته ..
في البدء كان جهاز الحاسب الشخصي ثم اللابتوب ثم النت بوك ثم الهواتف الذكية ثم التابلتس …
- سأعرض عن الكلام في هذه النقطة طلبا للاختصار
في البدء كانت برامج سطر الاوامر ثم برامج سطح المكتب ثم برامج الويب ثم برامج الكلاود ثم برامج الموبايل …
- سأعرض عن الكلام في هذه النقطة طلبا للاختصار ..
في البدء كانت ميكروسوفت ثم جوجل ثم فيسبوك ثم ابل ثانية! ..
- سأعرض عن الكلام في هذه النقطة طلبا للاختصار ..
طيب ماذا كان الهدف من استعراض كل هذه التقنيات ؟ اولا كل هذه التقنيات و الظواهر انتشرت و وصلت لذروتها ثم بهتت خلال الـ 15 عام الماضية .. ما يعني ان التقنية تتغير كثيرا و هذا يؤثر بشكل كبير على طريقتنا في التعامل مع الثورة المعلوماتية من الناحيتين : ناحية القراءة و الاستهلاك و ناحية الكتابة و الانتاج (سواء مقالات او برامج) ..
دخلت عالم التدوين بمدونة الذئب الابيض ، العام 2008 و أعتبر متأخرا كثيرا و اليوم زار المدونة اكثر من 400 الف زائر .. و لدي قناة يوتيوب مجموع زياراتها مع الافلام اكثر من 70 الف زائر ، هذا عدى بعض المشاركات في منتديات و مواقع ترجع الى ما قبل العام 2000 …
امم نستنتج ان 500 الف شخص على الاقل (و العدد اكثر بكثير لو احصينا المشاركات المشتتة و المنقولة هنا و هناك) قد قراوا بعضا مما كتبت …
ايضا الرقم ليس خرافيا كثيرا اذا علمنا ان بعض المقاطع الفكاهية في يوتيوب او غيرها تصل مشاهداتها الى اضعاف هذا الرقم و لكن هناك نقاط تلفت الانتباه :
- ان كتاباتي و ملفات الفيديو التي اعملها ذات طبيعة جادة و تقنية فهذا الرقم ليس سيئا اطلاقا اذ انه عند النظر الى بعض المواد العلمية المطروحة حتى بالانجليزية لا تلاقي ذلك الاقبال المطلوب .. فالادق ان نفصل بين النتاج الجاد و النتاج الترفيهي فالثاني سيأخذ حصة الاسد بكل بساطة ..
- ان الوصول الى كل هذا العدد من المستمعين و القراء امر لم يكن متوفرا قبل الانترنت و لكن الان لكل منا القدرة على ان يصنع لنفسه اعلاما خاصا به بدون ان تطوله مقص الرقيب في الاعلام التقليدي ..
- اهمية اعادة النظر في ما نكتب فالكثير قد يتأثر بأفكار كتبناها ربما اعتقدنا انها ستطوى و تنسى و لكن الويب جعلت من هذا الامر امرا صعبا جدا .. ربما استطيع ان احذف حسابي في تويتر و لكن المقالة عندما تخرج من مدونتي لن تعود تحت سيطرتي .. لهذا الامر لا احب ان اتكلم عن حياتي الشخصية الا نادرا و بمعلومات عامة ، لهذا الى الان امتنعت عن المشاركة في فيس بوك .. ليس هذا المهم الان فالمهم هو مسألة التأثير و لقد راسلني بعض القراء سواء باسئلة او مجرد رسائل احترام و ابراز لمدى اعجابهم و استفادتهم من مقالاتي (كما لا انكر ان البعض انتقدني حتى اذكر ان احدهم قال لي انني مريض نفسيا ههههه). لكن كلنا نعلم ان هذا العدد اقل بكثير فالمتأثرين الذين لم يراسلوني اكثر .. السؤال هنا ماذا لو كانت قناعاتي و ارائي خاطئة او انها كتبت في وقت عاطفي اكثر من كونها واقعية ..؟؟ قد اكون افسدت اكثر مما اصلحت .. هذه من النقاط التي ننساها او ربما نتناسها ..
عودة مرة اخرى الى مسألة التدوين ماذا تعلمت ايضا؟ … لنأخذ نظرة سريعة ..
1- ان ( اغلب ) المدونات التي اطلعت عليها و افتتحت في نفس وقت افتتاحي مدونتي او قبلها ماتت او شبه ميتة ، و هذا قد يعزى الى ان اغلب من افتتحوا مدوناتهم ليس لديهم ما يقولونه بقدر ما كانت هي مسألة مجاراة للموضة انذاك ..
و هناك عامل التحول الى الصفحات الاجتماعية مثل فيسبوك و غيره ..
و ربما هناك عامل الملل و عدم الاحساس بجدوى الاستمرار في الكتابة ..
و طبعا هناك عامل الانشغال بامور الحياة من زواج و عمل و هذا اراه من اهم اسباب انقطاع الكتاب و المطورين عن مشاريعهم ، فالقليل جدا من نراه استمر بنفس غزارة العطاء بعد زواجه او انتهاء دراسته و بدء عمله و طبيعي ان مدوناتهم و مشاريعهم هي اول المتضررين ..بالنسبة لي شخصا لم تمنعني ظروف الحياة من الاستمرار فهي و ان كانت قاسية الا انني لا اؤمن ابدا بانه لا يوجد وقت ، فقد تأتي اسابيع فعلا برنامجي مليء جدا بالانشغالات المهنية و الاجتماعية و خاصة ان مجال عملي ليس هو مجال اهتمام كتاباتي و لكن بالرغم من كل هذا صنعت بعض الوقت و انشئت بعض المشاريع ، هذا ما يجعلني احسن وضعا من بعض شبابنا في مسألة استغلال الوقت و لكن مع ذلك يساورني شديد ندم على عدم استغلال الوقت بالشكل المطلوب و ضياعه .. و من هنا تبرز لي مشكلة في تعاملي مع المدونة و الكتابة بشكل عام فهي و ان كانت جيدة الا انها بطبيعة الحال ستأخذ حيزا من وقتي كان يمكن ان استخدمه في قراءة الكتب او تطوير مهاراتي في تخصص ما ..
لذلك لا احب ان يكتب الشخص في موضوع و هو يتعلمه خاصة في البداية فقد يبدا بتعليم الناس عادات خاطئة فيضر اكثر مما ينفع قد يتداركها هو لاحقا و لكن ستبقى في ذهن من قراها و لم يعلم عن خطئها ..
2- ايضا مما تعلمت ان العمل الجماعي افضل بكثير حتى على مستوى مدونة صغيرة فقد بدانا مدونتي بثلاث كتاب اخرين كتبوا معي و لكن اخذتهم الظروف و بقيت وحيدا … عندما انظر للوراء ارى ان المدونة بلغت ذروتها ايام عطاء اخواني الثلاثة و لو كتب لهذا العطاء ان يستمر لاصبح لدينا الان مدونة اغزر بكثير مما لدينا ، و هنا اشيد بدور اخي الكريم ابو شهد في مراجعاته الكثيرة للكتب و قد اشتاق لتلك الايام التي اقرا ملخص تجربته مع كتاب و اكتب تعليقي على تجربته .. ما اقصده ان هكذا نوع من المشاركة اهم بكثير من مجرد مشاركة روابط عشوائية على تويتر او فيس بوك ..
عشرات بل مئات الروابط من القريب و البعيد تجعل من المسألة مجرد (سبام) لا اكثر و لا اقل ..
3-عندما اردت كتابة هذه المقالة اطلعت على اكثر المقالات قراءة في مدونتي فوجدت ان اكثر موضوع تمت زيارته في مدونتي هو موضوع صور عن الخيول الاصيلة !.. عندما وضعت هذا الموضوع الذي لا يحوي الا قليل صور عن خيول لم اكن اتوقع ان يكون هو اكثر ما يشد الزوار الى مدونتي ، ربما علي ان افتح اسطبلا بدلا من التركيز على البرمجة !
الموضوع الثاني الذي حصل على اعلى الزيارات كان موضوع الاخت سدرة المنتهى بعنوان جماعة الايمو و هو الاكثر على مستوى الردود و التعليقات ..
بكل بساطة المقالات الجادة جدا و المقالات التقنية لم تستقطب شيئا يذكر من حصاد زوار المدونة .. هذا شيء طبيعي كما ذكرنا سابقا فكلما كان الموضوع اكثر تخصصا قلة دائرة الاهتمام الى ان تصل احيانا الى مستوى الصفر بدون مبالغة فكم شخص فعلا مهتم بمقالة تشرح استخدام دالة موجودة في احدى مكتبات احدى لغات البرمجة الغير مشهورة في عالمنا العربي ؟..
4- الاعلان ايضا له دور كبير في انتشار المدونة ، و الاعتماد الكلي على محركات البحث ليس كافيا لانتشار المدونة و خصوصا في مسألة تفاعل الزوار مع التدوينات لذلك ارى بعض المدونين يعمل صداقات مع بعض المدونين الاخرين و قد يكتب ردا في مدونة شخص اخر على امل ان يتبع الناس الرابط الموجود على اسمه كي يدخلوا مدونته .. و قد تصل مسألة الاستجداء الى مرحلة تضليل محركات البحث بكلمات مفتاحية لا دخل لها بالمدونة ..
5- احد الاسباب التي جعلتني الى الان متمسكا بالكتابة في مدونتي هو انني لم افتتحها لاجلها ! اي ان الهدف ليس لكتابة المقالات او استقطاب الزوار و لكن كل ما في الامر انني كنت احتاج مكانا مناسبا لارشفة مقالاتي المبعثرة في المنتديات و المواقع ، اضافة الى كونها مكان لاكتب بعض ما يدور في خاطري من اشياء لا تناسب الجو العام للمنتديات التي اشارك فيها ..
6- هناك نقطة لم انتبه لها الا بعد فوات الاوان ، و هي مسألة منصة التدوين ، فمع الاسف اخترت ورد بريس و لا اعني البرنامج و لكن الخدمة المجانية فهي من اسوء الادوات و قد كتبت سابقا عن بعض هذه الاسباب و من اهمها هي كونك أسير عندهم لا يمكنك الخروج الى استضافة مدفوعة الا بتضحيات كبيرة..
فنصيحتي هي الاهتمام بهذه النقطة لمن يطمح في ان تصبح مدونته في يوم ما اكثر من مجرد مدونة شخصية صغيرة ..
7- احد المدونين اعتقد انه الاخ القديم سردال (سوالف سوفت) عمل مدونة تتكلم عن البساطة و وضع بها بعض المواضيع و من ثم اعلن اغلاق المدونة و انها باقية كارشيف لمن يحب الاستفادة منها !. فكرة جدا رائعة اعجبتني كثيرا لكنها لم تكن لتنجح كثيرا لو كانت المدونة عامة او شخصية لان هكذا نوع من المدونات تحتاج الى متابعة و كتابة و لكن كون المدونة متخصصة بشيء معين فهي اصبحت كدليل او كتاب الكتروني عن الموضوع المراد .. و كون هذه المواضيع تم ارشفتها في مدونة افضل من ان تكون مقالات مبعثرة في ارشيفات المنتديات الطويلة ..
التخصص بشكل عام مفيد جدا و الان مع توافر تويتر و فيسبوك يمكن ان يتم عزل الخواطر و الكتابات الشخصية بسهولة عن المدونة التي ستبقى ذات طابع جاد اكثر .. و لا اعني بالتخصص ان لا نتكلم الا في موضوع واحد و لكن حصر دائرة الاهتمامات ، كي لا يجد الزائر نفسه محتارا في بحر من المواضيع المشتتة ..
الان نصل الى الكلام عن الشبكات الاجتماعية و التي يتزعمها فيسبوك ، في الحقيقة لا ارى انني مؤهل كثيرا للكلام عن الشبكات الاجتماعية لانني لانه ليس لدي حساب في فيسبوك (و لن افكر في المشاركة بفيسبوك بعد مبدا المشاركة المطلقة التي اعلن عنها قبل ايام ) ، و للتو عملت حسابا في جوجل بلس و لكن لانني لم افهم له هجرته و هو في مهده ! و لكني مغرم بتويتر و ذلك لمميزات:
1- سهولة مبداه و عدم الفوضى في خصائص جانبية لا اريدها مثل العاب و ماسنجر و ما شاكل ..
2- كون التويتات قصيرة يساعد على مسح عشرات التويتات في دقائق معدودة .
3- الاستغناء بشكل شبه كامل عن عملاء الـ RSS ..
4- مبدا التواصل الخفيف بدلا من الماسنجر و غيره ..
5- مبدا المشاركة القصيرة بدلا من الرسميات في المقالات ، مثلا شاهدت فيلم و اريد ان اقول رايي باختصار هذا شيء جميل في تويتر و لكن في المدونة ستحتاج ان تكتب بتفصيل اكثر عن الفيلم لانه لا داعي لان تنشر تدوينة تقول عشر كلمات مثلا !..
6- كون التويتات لا تظهر الا افي تايم لاين يكفيك مؤنة حذف التويتات و هذا ما اعاني منه في البريد الذي يحتاج الى تصفية بين الفينة و الاخرى ..
بشكل عام انا لست ضد الثورة الاجتماعية و لكن ارى ان الامور لا تسير بشكل مناسب فمن جهة اننا نعاني من سوء الاستخدام و قضاء الساعات الطوال و هذه مشكلة شخصية جربناها مع المسنجر و غيره و من ناحية اخرى ان مسألة المشاركة المطلقة تصبح فوضى مطلقة و لا اعني فيس بوك فقط و لكن حتى تويتر قد اعاني من بعض الاشخاص الذين يفجرون المكان بعشرات التويتات دفعة واحدة !. ايضا في موقع ستمبل ابون فقد كنت ابحث عن موقع مركزي لحفظ روابطي عندما انتقل من جهاز لاخر و لكن مبدا المشاركة الذي يعتبر من اقوى ميزات هذه الخدمة من ناحية اخرى ازعجني فكل رابط اضيفه في مفضلتي يظهر للجميع و قد تفاجات عندما وضعت ملاحظات قصيرة على بعض الروابط مثلا (سأقرا هذه المقالة لاحقا) ان موقع ستمبل نشر ملاحظاتي على انها مراجعة للمقالة !..
و لمن لا يعرف موقع ستمبل هو موقع تحدد فيه اهتماماتك ثم تنقر على زر ستمبل و ينقلك الى صفحات و مواقع تتكلم عن اهتماماتك ، هنا ايضا المشاركة ممتازة و سيئة فهي ممتازة من ناحية انها ستظهر لي بعض المواقع و المقالات المفيدة و لكن سيئة من ناحية اخرى فالقراءة بهذه الطريقة بشكل عام عشوائية و لا تصنع حتى ثقافة عامة و مع كثرة الروابط التي يضيفها الاعضاء ستتحول الخدمة في يوم ما الى مجرد كومة من الروابط التي لا تستطيع العثور على الشيء الجيد فيها الا بصعوبة ..
مع انتشار الشبكات الاجتماعية و التابلتس اعتقد ان التوجه سيكون للاستهلاك اكثر من الكتابة فالشبكات الاجتماعية بمبدا المشاركة السريع و التابلتس بخلوها من الكيبورد تجعل من الانسان في وضع التلقي اكثر منه في وضع الكتابة خاصة الكتابة المطولة و الجادة ..
من كل هذا تبرز مسائل و تحديات كثيرة يجب الالتفات لها والاهتمام بها.. اظهرها هو هل استخدمنا للثورة المعلوماتية فعلا يزيد من معرفتنا و ثقافتنا ؟
كيف نسيطر على هذا الادمان و الساعات الطوال امام الشاشات الكبيرة و الصغيرة ؟
كيف نجعل من هذه الساعات استثمارا علميا مفيدا ؟..
و للكتاب هل مجرد الكتابة لاجل الكتابة و المشاركة شيء مفيد ؟ ام انها تسلية و حاجب عن القراءة و عائق عن التعلم و التطور …
هل الحل هو في اعتزال هذه التقنيات و التقوقع على الذات ؟ يشبه احد الكتاب الادمان على الشبكات الاجتماعية بعملية التدخين فعدم الدخول بها ابتداء اسهل بكثير من تركها !!..
دمتم في اللطف ،
مقآل جميل ..أوافقك في كثير شغلآت ..
لاحظت قبل سنة تقريبًا انتشار ظاهرة مواقع ” اسألني ” بين اعضاء المنتديات مثل موقع formspring
ع العموم ..
اعتقد ان المواقع الاجتماعية أيضًا ظاهرة ورح تعدي ..
لكن يبدو انها بتطول على ما تقل شعبيتها …بالذات انه الى الآن ما نزل شي مثير للاهتمام ..
بالنسبة لي بما اني استخدمت الفيس بوك لفترة قصيرة ..
أشوفه سيء جدًا لو كنت أبيه كمدونة أو مرجع لي ( طبعًا للشغلات القصيرة ) ..
في فترة استخدامي له كنت احط عبارات أدبية تطرأ على بالي وعلى قولتك ما نقدر نحطهم كتدوينة …
فكنت أعتبره بمثابة مدونة ممكن أرجع لها فيما بعد ..
اللي صار اني بالفعل بغيت أرجع للشغلات اللي كتبتها بعد فترة ..
لكن كانت عملية الحصول عليها عملية طويلة وصعبة ..
خاصة اذا كان الشي اللي تبحث عنه قديم أو حطيت بوستات كثيرة بعده ..
والسبب انه ما فيه ترقيم للصفحات او رجوع لأول تدوينة ..يعني يحتاج تظل تحدث وتبحث يدويًا لين تلقى اللي تبي ..
ولو حصل بالغلط ضغطت على شي وانتقلت لصفحة ثانية ..يحتاج ترجع من اول وجديد تكرر نفس العملية ..
كانت من جد عملية متعبة ..هذا وانا فترة تفاعلي وكمية بوستات قليلة جدا جدا ..فما أتخيل صعوبة الوضع بالنسبة لغيري !
وطبعًا اللي يصعب الوضع ويقلل الفايدة ..انه كل شي سويته من اجابة على أسئلة او تعليقات على غيرك ..الخ ..
يطلع في نفس الصفحة اللي انت تكتب فيها ..يعني بجد فوضى ! ..
لكن بالنسبة للصور يعتبر مرتب …على اساس امكانية عمل ألبومات ..
يعني باختصار هو موقع مشآركة مع الاصدقاء وانك تكتب شي ولا تفكر ترجع له ..
شكرا على اضافتك خاصة انها تطرقت لفيس بوك الموقع الي ما تكلمت عنه كثير …
على انني اشرت الى نقطة الفوضوية التي تصل اليها مواقع المشاركات الا انني لم اتوقع ان فيسبوك لا يقدم وسيلة بسيطة لترتيب الامور..
و لا اعلم هل تم تفعيل خاصة المشاركة المطلقة التي اعلنوا عنها لانها ستكون مأساة حقيقية ..
على فكرة هل قمت بتجربة التايم لاين الجديد الذي اعلنوا عنه ؟
بخصوص مواقع اسالني اعتقد انها ظريفة لفترة بسيطة و لكن سرعان ما تترك و يقل بريقها ، نعم لو كان الشخص مشهور في تخصص ما ربما تكون عملية اكثر و لكن هكذا فقط اسئلة شخصية بين اصدقاء لا اعتقد انها بتلك الفائدة …
تحية و احترام
وعليكم السلام ..
بداية شكرا للتدوينة الطويلة فقد كنا مرارا ننتظر تدوينة من هنا
بشأن الكتابة وانها تستغرق منا وقت طويل هذا لا غبار عليه
لكن مهما يكن أجد ان الكتابه ليس بها جانب سلبي مجملا فيما كنت تكتب عن قناعة وفيما كنت مقتنع بما تكتبه ..
بل وأحيانا أجده بمثابة البكاء لدى المرأة في حين اعتبرناه متنفس !
بالنسبة للمدونة أجد من الصعب بها استقطاب عددا معين من القراء , مثلا انا لا يهمني عدد الزوار بقدر ما يهمني أن يكونوا هم أنفسهم المتابعون للمدونة حتى من دون تعليق , المدونة هنا لولا اني على معرفة بقلمك خارج المدونة لما كنت متابعة لها خاصة انها غالبا تهتم بأمور تقنية تفيدك بالدرجة الاولى ولمن يهتمون بهذه الأمور ..
كذلك أغلب مواقع التواصل الاجتماعية لم استخدمها والبعض منها استخدامي لها طفيف كـالفيس بوك اكثر ميزة أجدها كما ذكرت الأخت سدرة المنتهي ترتيب الصور , كذلك الميزة الاخرى التي أجدها ان أي شخص لديه موقع او تدوينة يقوم بعمل له حساب على الفيس بوك هذا يساهم في جعلها تنتشر اكثر ..
اما ادمانها هذا يعتمد على مدى الفراغ الذي يشغلنا على عكس التدخين الذي يكون بفراغ او بدونه ..
نسيت ان اقول ليتك ذكرت لنا شيئا من الاستفادة التي خرجت بها من التدوين طيلة هذه الفترة ….
الصراحة ما فهمت شو قصدك بالضبط ..
لكن اذا كنت تقصد اللايكات والردود والفعاليات ..
فنعم تطلع عند الاصدقاء ..
أهلا بك مونلايت ،،
- بخصوص بأن ليس للكتابةجانب سلبي ، فاسمح لي بمخالفتك فالكتابة لها كثير من الجوانب السلبية ..منها :
1- ان الكتابة مثل الكلام من كثر كلامه كثرت زلاته ..
2- ان الكتابة امانة محاسب عليها الانسان لانها مشمولة في قوله تعالى ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ، و من الاشياء التي ممكن ان تجلب المصائب في هذا الباب :
- الكتابة في الدين بغير علم – الاستشهاد باحاديث مكذوبة – النقد و الاتهام الشخصي الغير صحيح – تقديم النصائح بدون دراسة الواقع الاجتماعي لصاحب المشكلة – محاولة لي عنق الايات و القصص التاريخية لهدف او مصلحة مسبقة – كتابة المعلومات الخاطئة سواء بقصد او بدون
3- كون الكتابة مجرد متنفس ايضا ممكن يقع في اشكالية الكتابة لاجل الكتابة و الذي لا يقدم كثيرا بل ربما يكون مشمولا في قوله تعالى لا خير في كثير من نجواهم ..
4- من الجوانب السلبية للكتابة المفرطة و تقديمها على القراءة مسألة انها قد تصبح عائق و حاجب عن الاستفادة من الوقت في تطوير مهارات موجودة و الاستزادة من العلم، اعطيك مثال :
هل يصح لطالب العلم ان يبدا بتصنيف الكتب و نشر الرسائل و الدراسات قبل ان يبلغ مبلغا كبيرا من العلم ؟
هذه الاشكالية موجودة عندنا كمدونين سواء على مستوى ادبي او اجتماعي او تقني او غيره فالاغلب يبدا بالكلام في هذه المجالات و الكتابة عنها و هو لم يبلغ حظا وافرا فيها فتشغله الكتابة عن مواصلة التعمق في هذه المجالات ..
اعجبني اشارتك الى نقطة مهمة و هي ان اغلب المدونين يجعلون من المواقع الاجتماعية وسيلة دعاية للمدونة و هذا كلام واقعي و صحيح فعلى مستوى هذه المدونة الصغيرة هناك نسبة كبيرة من المرجع اليها موقعين يوتيوب و تويتر..
لكني لا اعرف لماذا تم اقحام التدخين في مشاركتك هل ترمي الى شي شخصي بالنسبة لي ؟! ربما
بخصوص سؤالك عن الفوائد فقد تضمن الموضوع بعضا منها :
1- انني جعلت من التدوين بمثابة ارشيف لمقالاتي و كتاباتي و كثيرا ما يحدث ان ارجع الى المدونة كي احصل على معلومة قد كنت نسيتها ..
2- انها اكسبتني الكثير من الاصدقاء الرائعين و تحصلت على دعاء الكثير منهم لي و لوالدي بالخير..
3- ان الكتابة وسيلة جيدة لترسيخ المعلومة ، و خاصة في الشروحات التقنية …
4- انها اعطيتني حرية اكثر في الكتابة بدلا من ان اكون اسير منتدى او موقع معين ..
5- ان كتابة مقالة جادة للمدونة يحتاج الى مراجعة بعض المصادر و التأكد من بعض المعلومات ما اثرى حصيلتي الثقافية بطريق غير مباشر .. فمثلا لمراجعة كتاب قد احتاج للقراءة عن الكاتب و زمن التأليف و بعض العوامل المؤثرة في ذلك الزمان من حوادث او حروب او اشخاص اخرين .
…ألخ
و مع ذلك هناك سلبيات ايضا ،،،
اسعدني مرورك جدا ،،،
شكرا لك و لاثرائك
السلام …
ما قصدته بشأن الكتابة قد يكون نوع آخر فليس شرطا ان يكون تحريف لبعض المسلّمات او فيما يمس الدين اوبعض المعلومات …
ربما جلّ ما قصدته هي الكتابة التي تعبر عن الكاتب بالدرجة الأولى ..
على سبيل المثال قرأت كتابا وأبديت رأيي به من خلال تدوينة …
او شاهدت فلما وتحدثت عنه من منظوري الشخصي ..
او حتى تحدثت عن عادة غير محبذة منتشرة بأوساطنا .. من وجهة نظري ؛؛
مع الأخذ بالاعتبار ان كل كلمة نكتبها محاسبون عليها وقد نساهمـ بخلق فكرة قد تكون خاطئة لدى شخص ما …
لكن أيضا على القارئ ان يميز بما هو صحيح وبما هو خلاف ذلك …
ثم غالبا موضوع التأثر بالكتابة لا يكون الا لدى قرائتنا المتكررة لكاتب ما أو اعجابنا بأسلوبه ..
فكلما كثر عدد القراء لكاتب معين كثر معها حذره وانتباهه لنشر الكلمة …
كذلك هناك نقطة لفتت انتباهي وهي تطرقك لـ ( وضع حلول لمشكلة اجتماعية دون دراية كاملة لواقع صاحب المشكلة )
فالخطأ هنا ليست فيمن يقدم النصيحة انما هي لمن وضع المشكلة من الاساس فنحن غالبا نقدم النصيحة حينما يطلب منا ذلك ودائما ما يكون ذلك بحسن نية فكيف نكون محاسبون عليها .. ؟!
وإن كنت ممن لا يفضلون طرح مشكلة امام ملأ من الناس فغالبا هم لا يدركون الحيثيات وغالبا مايصطفون مع من طرح المشكلة وأراد الحلول ومن ناحية أخرى هم يشتتون بارائهم المختلفة اكثر مما يتفقون عليه من رأي …
دمتم بحفظ الله …
أهلا سدرة : لا اقصد المشاركة الجديدة الي اعلنوا عنها قبل اسبوع …
و عليكم السلام مونلايت :
بخصوص نقطة النصيحة ، ما كنت اقصده ان هناك في بعض المنتديات يكون لديهم قسم استشارات او حتى بعض الاعضاء يضعون مشاكلهم فترى جميع الاعضاء اصبحوا اخصائين اجتماعين و رجال دين كل يقدم النصيحة و لا اقصد انني اشكك في نيتهم كلهم و لكن اعطاء النصائح و الحلول بشكل متسرع قد يؤدي الى عواقب وخيمة ، النقطة التي يغفل عنها الكثير منا ان من يضع مشكلته في الموقع او المنتدى انما يحكي لنا المشكلة من منظاره و زاويته و قد يخفي عمدا او سهوا جوانب اخرى مرتبطة بالقضية لو كنا نعرفها لربما اختلف الحكم …
مثلا لنفترض انني عضوة و كتبت موضوع في احد المنتديات اقول :
انا شابة و قد حملت من علاقة غير شرعية و الرجل لا يريد الطفل… فيأتي احد الاعضاء مثلا ليقول يمكنك اسقاط الجنين ؟!!!!
هنا المشكلة كانت في الجهل بالحكم الشرعي … لنأخذ مثال اخر عن جهل بمتغيرات و تفاصيل القصة :
انا شابة حديثة عهد بالزواج و لكن زوجي يهملني مع انني لم اترك طريقة لارضائه…
هنا سترين الردود كالسيل كل فتاة تفصل و تقول و لكن الملاحظ نقطتين :
1- ان كل الردود و النصائح ستكون مجرد تخمين في احسن الاحوال لاننا لا نعلم لماذا يهملها زوجها، و الاغلب ان الاقتراحات ستكون في اتجاه ارضاء الزوج بدلا من البحث عن سبب الاهمال الحقيقي و رفعه ..
2- ان القصة افترضت نقطة كون الرجل مهملا لزوجته مع ان الواقع قد يكون مخالفا فقد لا يكون مهملا و لكن توقعات الفتاة اكبر من الواقع و قد يكون السبب ليس اهمالا من الرجل و لكن لاسباب سبقت الزواج مثلا كون وجود خلاف اسري …
ما احاول قوله ان المشاكل الاجتماعية و اعطاء المشورة و النصيحة يجب ان يكون بعد المام تام بتفاصيل القصة مع كون الناصح او المرشد خبيرا في الامور النفسية و الاجتماعية و الدينية و الا قد تسبب النصيحة اضرارا تتراوح بين البسيطة الى الكارثية …
يرعاك الله على اثرائك …
موضوع ثري ويدعو للتأمل في حيثياته كما عودتنا ، كنت مع مدونتك في أيامها الأولى قرأت لك وﻷبي شهد وسدرة ولينك ،
أقرأ بصمت وأتابع و” أتأثر ” ، دخلت معرض سدرة وستوديو لينك وقرأت أكثر تغريداتك، وسجلت في موقع لينكس العربي وتعرفت على عالم من الكتب والأفﻻم و التقنية (غير المتخصصة) و (المتخصصة) والكثير من الأمور التي ﻻ يسع المقام لذكرها.
قرأت التعليقات والتعليق على التعليقات إﻻ بعض المواضيع التي طالت وتكررت مثل ( الإيمو ) و ( رسائل النصب والاحتيال ) !
وأعتقد جدياً أن من أسباب نجاح مدونتك:
* أنها مدونة جمعت شباباً متميزين بالحس الإنساني والصبغة الأدبية والعلمية ومتمايزي الميول إن صح التعبير، هذا الأمر أدى إلى تنوع المدونة ولم يؤدي إلى كثير تشتت ﻷنه من الواضح أن كل واحد يكتب وهو يعرف عم يكتب.
* نمط تفكيرك المتميز الذي يظهر لنا إمكانات عالية المستوى.
* التجدد والمداومة ، أظن أطول مدة قد ﻻ يكون فيها تدوينة جديدة تصل إلى قرابة الشهر هذا مع الإبﻻغ المسبق بالغياب.
* الخبرة ، من الواضح أن لديك باعاً طويﻻً في الأمور التي تكتب عنها خصوصاً إذا كانت مواضيع ليست تقنية ، ﻻ أستطيع الحكم على المواضيع التقنية لكن المواضيع الأخرى يبدو جلياً أنها ليست بنت لحظتها ثم (جوجلة) فقط كما يفعل بعض المدونين.
هناك نقاط كثيرة أكتفي منها بهذا العدد لقلة الوقت ،
من النقاط الرائعة التي ذكرتها في هذه التدوينة نقطة التأثير ، فﻻبد أن يكون كل كاتب رقيباً على ما يكتب ﻷن هناك دائماً من يقرأ ويتأثر ، فالامر ليس مجرد فضفضة شخصية كما يعتقد الكثيرون،
ولك أن تعرف أنه بعد مدة من متابعة مدوناتك صرت أجد نفسي أتأثر بأسلوبك وأفكارك! وأستشهد بكﻻمك أمام المقربين والبعداء.
باختصار مع المتابعة المستمرة لمدونتك وبعد أن كنت أنظر لأفكارك نظرة الاتهام حتى ألتزم الموضوعية في اعتقادي إﻻ أني الآن صرت أتبنى أكثر وجهات نظرك . وأحياناً تكون آراؤك معينة لي على اتخاذ قرار أتردد فيه،
وكأقرب مثال مسألة الفيس بوك ، فبعد أن شاركت فيه هالني كيف أن مجتمعاتنا المحافظة تكاد تتجرد من أبسط معاني الخصوصية التي نهتم بها كثيراً ، بل يهتم بها كل إنسان على وجه البسيطة ، والأدهى والأمر هي مسألة المشاركة المطلقة التي أعلنت عنها الشركة في مؤتمرها قبل مدة بسيطة حتى إني ما عدت أرغب في تسجيل دخولي للموقع وأفكر جدياً بالتخلي عنه والانتقال إلى تويتر خصوصاً بعد قراءة تدوينتك.
هناك الكثير مما كنت أرغب بالوقوف عنده لكن يؤسفني أني ممن لديهم المشاغل وﻻ يجيدون إدارة الوقت!
في النهاية أشيد بعدم إطنابك في بعض الجوانب ﻷني أرجو أن تركز عليها في تدوينات أخرى بشي من التفصيل.
مﻻحظة: حسب ما قرأته فإن التايم ﻻين يمكن تجربته لمطوري الموقع فقط حالياً.
حياك الله اخي كايوس (او نقول الفوضى ؟
)…
في حقيقة الامر انا فرح بمشاركتك الجميلة و ما خطته اناملك ليس لانها تمتدحني او تمتدح اصدقائي و مدونتي لانني اعلم انني اقل من هذا الكلام بكثير و هي انما من باب لطفكم و ادبكم … بل انا فرح بها لانها اخرجتكم من المتابعة بصمت الى المشاركة و سماع صوتكم !..
تعلمون اني لا استطيع التعليق على نقاطكم و لكن نقطة واحدة استطيع ان اعلق عليها و هي مسألة مشاركة الاخوان لي فهم بحق اناس افخر كثيرا انني كتبت معهم في هذه المدونة و شاركت معهم في انشطة خارج هذه المدونة ، و لست ابالغ في قولي ان ما ظهر منهم سواء على هذه المدونة او في صفحاتهم الخاصة لا يعكس الصورة الحقيقية لحجم الابداع و الثقافة العالية لديهم …
حفظك الله و اياهم …
احترامي
اكثر من جميل ورائع … جرت صور عديده وذكريات برأسي .. الله يذكر كل الايام اللي مضت بالخير … ويرحمنا ويرحم جميع موتى المسلمين .
انت ما شاء الله عليك من الي كتبوا و استمروا … عقبال المية سنة !
شكرا على مرورك الجميل
أهلا أستاذي..
أولاً أقدم اعتذاري الشديد لك و لكافة قراء المدونة على غيابي الطويل و المفاجئ..
لا أريد شرح أسباب انقطاعي فهي كثيرة و لا تستدعي النقاش..
المهم أنني أشعر برغبة قوية لمتابعة نشاطي السابق..
و شغفك الواضح إنما يذكي في نفسي جذوة هذه الرغبة..
أنا سعيد جداٍ باستمرار المدونة طوال هذا الوقت..
أحس كأنها موطني في عالم الإنترنت المجنون..
كنت أتصفح بعض مواضيعي القديمة اليوم..
أتصفحها كأنها غريبة تماماً عني فأنا لا أذكر أنني قرأت نصف الكتب اللتي كتبت عنها..
**
أحب تنوع مواضيع هذه المدونة..
فلا أحد يتوقع أن الكاتب لا يهتم إلا بمجال معين..
فكل إنسان لديه اهتمامات عديدة يستطيع التعبير عنها..
كما أن القراء لهم العديد من الإهتمامات..
**
أود لو نفكر جدياً في كيفية تطوير المدونة..
كيفية الترويج لها و الحصول على عدد أكبر من القراء..
فلا يوجد أفضل من تبادل الآراء حول المواضيع التي نتحمس لها..
ماذا لو أنشئنا صفحة رسمية للمدونة على الفايس بوك أو ما شابه..
على العموم..
استمتعت كثيراً بقراءة تأملاتك هذه..
و لي عودة قريبة إن شاء الله..
تحية..
ويلكم باك …
اولا لا داعي للاعتذار عن الانقطاع فالحياة اكبر بكثير من مجرد مدونة او منتدى او اي شيء اخر ..
و هذه المدونة في حقيقة الامر جزء كبير منها من نتاجك و يكفي ان تكون مجرد ارشيف لكتاباتك التي ربما
يأتي يوم و تنقحها و تستخدمها كمادة للنشر مثلا ؟!
بقدر ما انا فرح و مسرور بعودتك الا اني لا اريد ان ننجرف بعمليات دعائية للمدونة فلربما هذه البساطة
و عدم احساسنا بوجوب الكتابة المستمرة و عدم اهتمامنا بارضاء اطراف معينة هو ما ابقى المدونة حية طيلة هذه الفترة ..
و لكن بالطبع اي اقتراحات لتحسين المدونة سواء في تصميم او محتوى مرحب بها …
بانتظار قراءة بعض مما يجود به يراعك المميز …